«التضامن» تواصل تدخلاتها الإنسانية.. إنقاذ كبار بلا مأوى في 6 محافظات وإعادة مواطن إلى أسرته

متابعة – ندا حامد

واصلت وزارة التضامن الاجتماعي جهودها الميدانية لحماية الفئات الأولى بالرعاية، من خلال فرق التدخل السريع التي تعمل على مدار الساعة للاستجابة للبلاغات الإنسانية والتعامل الفوري مع الحالات المعرضة للخطر، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بتكثيف التدخلات وسرعة الاستجابة، بما يضمن توفير الحماية والرعاية اللازمة للمواطنين الأكثر احتياجًا.

وتعاملت فرق التدخل السريع خلال شهر يوليو الماضي مع 552 بلاغًا على مستوى الجمهورية، تنوعت بين حالات أطفال وكبار بلا مأوى، وبلاغات مرتبطة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، إلى جانب عدد من الحالات الإنسانية المختلفة، فيما بلغ إجمالي الحالات التي تعامل معها الفريق منذ إنشائه عام 2014 ما يقارب 46 ألف حالة، بنسبة إنجاز بلغت 100% وفقًا لبيانات الفريق.

وتعتمد منظومة التدخل السريع على التحرك الميداني والتنسيق المباشر مع الجهات المعنية للوصول إلى الحالات في أسرع وقت ممكن، وتحديد احتياجاتها الصحية والاجتماعية والنفسية، ثم اختيار التدخل الملائم لكل حالة، سواء من خلال توفير الرعاية داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، أو تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية، أو استكمال الأوراق والمستندات الرسمية، أو العمل على إعادة دمج الحالة داخل أسرتها أو توفير بيئة آمنة ومستقرة لها.

وفي محافظة القاهرة، تعامل فريق التدخل السريع المركزي مع مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله تعرض سيدة مسنة تبلغ من العمر 75 عامًا للإساءة والطرد من منزلها. وبالانتقال إلى مكان وجودها، تبين أنها أرملة ولديها ثلاثة أبناء، وأنها تعرضت للطرد من منزلها عقب خلاف مع أحد أبنائها، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة عقب تداول المقطع.

وعرض الفريق على السيدة استقبالها بإحدى دور الرعاية الاجتماعية وتوفير أوجه الحماية والرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة، إلا أنها فضّلت عدم الإقامة داخل إحدى دور الرعاية، ليواصل الفريق متابعة حالتها والتأكد من توفير الحماية المناسبة لها.

وفي الإسكندرية، تعامل الفريق المحلي مع سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا كانت تقيم في الشارع بعدما أصبح مسكنها غير صالح للإقامة، حيث جرى توقيع الكشف الطبي عليها وإجراء التحاليل اللازمة، قبل إيداعها بإحدى دور رعاية السيدات لتوفير الرعاية المطلوبة، بمشاركة من أهل الخير الذين ساهموا في توفير احتياجاتها وتحمل نفقات رعايتها.

وفي القليوبية، أنقذ الفريق المحلي رجلًا مسنًا يبلغ من العمر 75 عامًا عُثر عليه بمنطقة قليوب دون رعاية أسرية، وكان يعاني من عدد من الأمراض المزمنة، حيث تم توقيع الكشف الطبي وإجراء التحاليل اللازمة له، ثم استقباله بإحدى دور الرعاية لتوفير أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية الملائمة لحالته.

أما في كفر الشيخ، فقد تعامل الفريق المحلي مع سيدة تبلغ من العمر 57 عامًا كانت في حاجة إلى رعاية صحية واجتماعية، حيث جرى التنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال إجراءات إيداعها وتوفير احتياجاتها الأساسية، إلى جانب إعداد التقرير النفسي واستكمال المستندات الرسمية واستخراج شهادة ميلاد لها، تمهيدًا لاستخراج بطاقة الرقم القومي، مع استمرار متابعة حالتها والتأكد من استقرارها وتلبية احتياجاتها.

وفي السويس، استجاب الفريق المحلي لبلاغ بشأن مواطن يبلغ من العمر 67 عامًا كان يمر بظروف صحية صعبة، حيث جرى التنسيق لنقله إلى أحد المجمعات الطبية وتلقي الرعاية اللازمة حتى تحسنت حالته الصحية.

وبحث الفريق الحالة الاجتماعية للمواطن، وتبين أنه مطلق وليس لديه أبناء، ليجري التواصل مع أحد أقاربه، وينجح الفريق في لم شمله بأسرته وإعادته إلى ذويه بعد الاطمئنان على استقرار حالته الصحية والاجتماعية.

وفي الغربية، استجاب الفريق المحلي لبلاغ بشأن سيدة تبلغ من العمر 57 عامًا عُثر عليها بلا مأوى بمنطقة السيد البدوي بمدينة طنطا، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة واستقبالها بإحدى دور رعاية كبار بلا مأوى لتلقي أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية، مع استكمال مستنداتها الرسمية واستخراج شهادة ميلاد لها تمهيدًا لاستخراج بطاقة الرقم القومي، فضلًا عن توفير احتياجاتها الأساسية.

وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن دور فرق التدخل السريع يتجاوز مجرد الاستجابة للبلاغات، ليشمل تقييم الحالة ومتابعتها وصولًا إلى التدخل الأكثر ملاءمة لظروفها، سواء من خلال الإيداع داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، أو توفير الخدمات الصحية والدعم الاجتماعي والنفسي، أو استكمال المستندات الرسمية، أو إعادة الشخص إلى أسرته، أو توفير الحماية اللازمة للحالات المعرضة للخطر.

وتعكس هذه الجهود الدور الذي تضطلع به وزارة التضامن الاجتماعي في حماية الفئات الأولى بالرعاية، وصون كرامة المواطنين، والتعامل مع الحالات الإنسانية بمنهج يقوم على سرعة الاستجابة والتدخل المتخصص والمتابعة المستمرة، بما يضمن عدم ترك أي حالة في دائرة الخطر أو العزلة دون تدخل.

وناشدت وزارة التضامن الاجتماعي المواطنين سرعة الإبلاغ عن الأطفال أو كبار السن بلا مأوى، أو أي شخص معرض للخطر ويحتاج إلى تدخل عاجل، فضلًا عن الإبلاغ عن أي مخالفات أو انتهاكات داخل دور الرعاية الاجتماعية، مؤكدة أن سرعة الإبلاغ يمكن أن تسهم في إنقاذ إنسان وحمايته وتوفير حياة أكثر أمانًا واستقرارًا له.

وتستقبل الوزارة البلاغات من خلال الخط الساخن 16439، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء على 16528، وخط «أبناء مصر» المخصص لتلقي شكاوى وبلاغات دور الرعاية الاجتماعية على 19828، إلى جانب خدمة واتساب وزارة التضامن الاجتماعي على الرقم 01557582104، مع أهمية إرسال الموقع الجغرافي أو أقرب عنوان للحالة، بما يساعد فرق التدخل السريع على الوصول إليها والتعامل معها في أسرع وقت ممكن.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed