«فرسان الهيئة».. طبيب يعيد الأمل لمرضى العيون بأسوان

متابعة – ندا حامد

تواصل الهيئة العامة للرعاية الصحية تسليط الضوء على النماذج المتميزة من كوادرها الطبية والفنية والتمريضية من خلال سلسلة «فرسان الهيئة»، التي توثق قصص النجاح المهنية والإنسانية داخل منشآت الهيئة، وتستعرض ما تشهده منظومة الرعاية الصحية من تطور في مستوى الخدمات والتقنيات الطبية، حيث نشرت الهيئة فيديو جديدًا من السلسلة يوثق رحلة الدكتور شادي محمد سليمان، مدرس واستشاري القرنية وتصحيح الإبصار والمياه البيضاء، ودوره في تقديم جراحات العيون الدقيقة داخل منشآت الهيئة بمحافظة أسوان، بما يسهم في استعادة الإبصار وتحسين جودة حياة المرضى.

ويستعرض الفيديو التطور الذي شهدته خدمات طب وجراحات العيون داخل منشآت الهيئة بإقليم جنوب الصعيد، خاصة بعد إدخال أحدث الميكروسكوبات الجراحية والأجهزة المتخصصة التي تتطلبها جراحات العيون الدقيقة، نظرًا لطبيعة العين وحساسيتها، وهو ما أتاح للفرق الطبية إجراء تدخلات وجراحات متقدمة وفق أحدث التقنيات والممارسات الطبية، كما يسلط الفيديو الضوء على نجاح الهيئة في توطين خدمة زراعة القرنية داخل محافظة أسوان، بما أسهم في إنهاء معاناة عدد من مرضى جنوب الصعيد الذين كانوا يضطرون إلى السفر للقاهرة لإجراء الفحوصات وتحديد مواعيد الجراحات، ثم تحمل مشقة السفر والمتابعة لفترات طويلة قد تمتد لأكثر من عام، خاصة أن متابعة حالات زراعة القرنية تتطلب زيارات طبية متقاربة خلال الأشهر الأولى عقب إجراء الجراحة.

وتتناول الحلقة أهمية الاكتشاف المبكر لأمراض القرنية، وفي مقدمتها القرنية المخروطية، التي قد تبدأ بدرجات بسيطة ثم تتطور في حال عدم الحصول على التشخيص والتدخل المناسبين، إلى جانب التوعية بخطورة الحساسية المزمنة لدى الأطفال وعادة فرك العين، باعتبارهما من عوامل الخطورة المرتبطة بالقرنية المخروطية، مع التأكيد على أهمية التوجه إلى الطبيب المختص وعدم التعامل مع الأعراض البسيطة باعتبارها أعراضًا عابرة يمكن إهمالها.

كما يوثق الفيديو عددًا من النماذج الإنسانية لمرضى خضعوا لجراحات القرنية بعد سنوات من المعاناة وعدم القدرة على الوصول إلى التدخل الطبي المناسب، وتمكنوا من استعادة جزء من قدرتهم على الرؤية، بما يجسد الأثر المباشر لتوطين الخدمات الطبية التخصصية والمتقدمة بالقرب من محل إقامة المرضى، ويعكس أهمية توفير الإمكانات الطبية اللازمة داخل محافظات التأمين الصحي الشامل.

وأكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن توطين الخدمات الطبية التخصصية والمتقدمة داخل محافظات التأمين الصحي الشامل يمثل أحد المحاور الرئيسية لعملها، مشيرة إلى أن توفير أحدث الإمكانات والتجهيزات الطبية، إلى جانب الكوادر البشرية المؤهلة، يستهدف تمكين المواطنين من الحصول على الخدمات التي يحتاجون إليها بالقرب من محل إقامتهم، دون تحمل مشقة السفر أو أعباء المتابعة في محافظات أخرى.

وأوضحت الهيئة أن الاستثمار في التقنيات الطبية الحديثة وتطوير قدرات الكوادر البشرية يسهمان في توسيع نطاق الخدمات التخصصية وإتاحة جراحات دقيقة كانت تتطلب في السابق انتقال المرضى لمسافات طويلة، مؤكدة استمرار جهودها لرفع كفاءة المنشآت الصحية وتوطين الخدمات الطبية ذات الاحتياج المرتفع، بما يعزز جودة الرعاية الصحية، ويحسن نتائج العلاج، ويرتقي بتجربة المنتفع داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed