«الصحة» ترفع جاهزية كوادر الطوارئ بتدريب متخصص في الإسكندرية
متابعة – ندا حامد
نظمت وزارة الصحة والسكان برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بمحافظة الإسكندرية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، بهدف رفع كفاءة الفرق الطبية وتعزيز مهاراتها وجاهزيتها للتعامل مع حالات الطوارئ والحوادث والإصابات الجماعية، ودعم قدرتها على الاستجابة الفعالة للأزمات وفق أحدث الأساليب والمعايير المعتمدة في إدارة الطوارئ والكوارث.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن البرنامج يتناول عددًا من المحاور الأساسية في مجال إدارة الطوارئ والكوارث، من بينها الحد من مخاطر الكوارث وآثارها، والاستعداد والتجهيز للتعامل معها، والإجراءات السابقة للاستجابة، وآليات التعامل الفوري مع الأحداث الطارئة، إلى جانب تفعيل خطط الطوارئ وإدارة الأزمات، وفرز الحالات وتحديد أولويات التدخل الطبي وفقًا لدرجة خطورة الإصابة، وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لكل حالة، فضلًا عن نقل وتحويل المصابين وفقًا للاحتياجات الطبية والإمكانات المتاحة، والتعامل مع حالات الوفاة، وخطط التعافي واستعادة الخدمات الصحية عقب انتهاء الحدث، بالإضافة إلى إدارة التواصل الإعلامي أثناء حالات الطوارئ.
ومن جانبه، أوضح الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة والسكان للطب العلاجي، أن البرنامج يعتمد على تدريبات عملية وتفاعلية ومحاكاة لعدد من سيناريوهات الطوارئ، بما يسهم في تطوير مهارات العمل الجماعي وتعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة اتخاذ القرار الطبي في المواقف الحرجة، فضلًا عن تعزيز قدرة الفرق الطبية على التعامل بكفاءة مع الحوادث التي تشهد أعدادًا كبيرة من المصابين.
وأكد الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، أن البرنامج يستهدف تعزيز معارف ومهارات الكوادر الطبية في مجالات إدارة الطوارئ والحوادث والإصابات الجماعية، ودعم منظومة التدريب المستمر للفرق الطبية، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية وسرعة وفاعلية الاستجابة للأحداث الطارئة، وينعكس بصورة مباشرة على جودة وسلامة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان أهمية استمرار التعاون مع المنظمات الدولية والجهات المعنية في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات والتجارب الحديثة، خاصة في تخصصات الطوارئ والرعاية الحرجة وإدارة الأزمات والكوارث، بما يدعم تطوير مهارات الكوادر العاملة بالقطاع الصحي، ويرفع كفاءة المنظومة الصحية وقدرتها على التعامل مع مختلف الحالات والأحداث الطارئة بكفاءة وفاعلية.


