شراكة زراعية مصرية أوغندية.. تحركات لزيادة التبادل التجاري ونقل الخبرات وبناء القدرات
متابعة – ندا حامد
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السفير شريف الجمال، سفير مصر القادم لدى جمهورية أوغندا، لبحث سبل دفع التعاون الزراعي بين البلدين، وتعزيز مجالات التبادل التجاري ونقل الخبرات والدعم الفني، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والأمن الغذائي في البلدين.
وأكد وزير الزراعة أن التعاون مع الدول الأفريقية يمثل أحد المحاور الرئيسية في توجهات الدولة المصرية، مشيرًا إلى حرص الوزارة على مواصلة تقديم الخبرات الفنية والدعم المتخصص للأشقاء في القارة السمراء، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون الأفريقي وفتح مسارات جديدة للشراكة والتنمية.
وناقش اللقاء فرص توسيع الاستثمارات الزراعية المشتركة بين مصر وأوغندا، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في البلدين لزيادة حركة التجارة البينية، خاصة فيما يتعلق بالحاصلات والمنتجات الزراعية، بما يسهم في فتح أسواق جديدة وتعزيز فرص التعاون بين القطاعين الزراعي والتجاري.
كما تناول الجانبان أهمية تفعيل برامج التدريب وبناء القدرات للكوادر الأوغندية، والاستفادة من إمكانات المركز الدولي المصري للزراعة في نقل الخبرات المصرية في المجالات الزراعية المختلفة، بما يدعم تطوير الكوادر الفنية ورفع كفاءة العاملين بالقطاع الزراعي في أوغندا.
وأكد علاء فاروق حرص وزارة الزراعة على دعم التعاون الفني مع الدول الأفريقية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يحقق استفادة متبادلة ويسهم في تطوير النظم الزراعية وتعزيز الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام.
ومن جانبه، أعرب السفير شريف الجمال عن تقديره للقاء، مؤكدًا عزمه خلال فترة عمله المقبلة في العاصمة الأوغندية كمبالا على العمل من أجل دفع العلاقات المصرية الأوغندية، خاصة في المجالات الاقتصادية والزراعية، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين.
وأشار السفير إلى أهمية تذليل العقبات التي قد تواجه حركة التجارة البينية، وتعزيز التواصل بين الجهات والمؤسسات المعنية في البلدين، بما يتيح الاستفادة من الفرص المتاحة ويدعم زيادة التبادل التجاري والاستثماري.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تحويل مجالات التعاون المطروحة إلى برامج ومبادرات عملية، بما يعزز الشراكة المصرية الأوغندية ويدعم نقل الخبرات وبناء القدرات وفتح مسارات جديدة للتعاون الزراعي والتجاري بين البلدين.


