مكافحة الإرهاب تقتحم معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية

كتبت // سماح رضا

كان الرئيس فرانسوا هولاند قال في خطاب له مؤخرا إنه لا يقبل بتشريعات ظرفية على حساب الديموقراطية، في إشارة إلى مطالب المعارضة اليمينية وخصوصا الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

فلم يتأخر رد ساركوزي في حوار نُشر اليوم في صحيفة فرنسية، وكانت إجابته عبارة عن مجموعة من التساؤلات وقال: هل دولة القانون هي التي يجب عليها أن تتكيف مع التهديد الإرهابي أم أن التهديد هو الذي يتأقلم مع دولة القانون؟

وردا على رفض مدعي باريس بأن يتم السَجن المنهجي للأشخاص الواردة أسماؤهم في قائمة المشتبهين بالتطرف، ضرب ساركوزي المثل بعملية قوارير الغاز التي تم إحباطها بفضل اتصال صاحب مقهى بالشرطة. وقال “إنه مرة أخرى تبين أن المورطين كانت أسماؤهم واردة في قائمة المشتبهين بالتطرف وكانوا معروفين لدى أجهزه الأمن”.

من جهته رد رئيس الوزراء مانويل فالس على ساركوزي وقال إنه مخطئ في اختيار أسلوب مكافحة الإرهاب، وقارنه بالرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن الذي تبنى برنامج “باتريوت آكت” الذي مس ببعض الحريات الأساسية كرد فعل لأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، ولكنه لم يحم أمريكا من الاعتداءات وخطر الإرهاب على حد تعبير مانويل فالس.

You May Have Missed