عمان : سقوط مدو لـ”الإخوان” في الانتخابات الأردنية!

كتبت // سماح رضا

سقوط قوائم حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان» الفاقدة للشرعية، بضربة موجعة في الانتخابات البرلمانية التي ظهرت نتائجها تباعاً أمس الأربعاء.

ورغم ترويج الحزب حصده «نجاحاً متوقعاً» في البداية ضمن 19 قائمة في «تحالف الإصلاح»، إلا أن النتائج أظهرت تفوق أسماء يسارية وقومية ومسيحية وشركسية على أخرى محسوبة على «الإخوان» ضمن التحالف.

وأخفق الحزب في الفوز بمقاعد رئيسية في دوائر عمّان الثانية والثالثة والخامسة والزرقاء الأولى الثانية «شمال» واربد الثانية «شمال» وجرش «شمال» كما كان يعوّل.

وأبرزت النتائج حصول «تحالف الإصلاح» بأكمله على حوالي 15 مقعداً من أصل 120 مرشحاً، بينهم 72 من حزب العمل الإسلامي على عكس الحديث خلال الدعاية الانتخابية عن ضمان الفوز بعدد مضاعف.

وفشل «قياديان بارزان» في حزب العمل الإسلامي هما عبدالله عبيدات نقيب المهندسين الأسبق، ووائل السقا رئيس قناة اليرموك الفضائية التابعة ل«الإخوان» في الفوز.

وفي تعقيب خجول على ذلك شكك «الإخوان» بالنتائج وعدّوا تأخر إعلانها رسمياً في دوائر عدّة يبعث على عدم الاطمئنان.

وشهدت النتائج عودة أسماء برلمانية مخضرمة من دورات سابقة في مقدمتها رئيس البرلمان السابق عاطف الطراونة، وعبدالكريم الدغمي والشقيقان خليل وخميس عطية، فيما أخفق آخرون اعتادوا النجاح سابقاً في مقدمتهم سعد هايل السرور «بادية الشمال» ومحمود الخرابشة «البلقاء» وأمجد المسلماني مع ريم بدران «ثالثة عمّان».

وسجلت أسماء جديدة اكتساحاً مفاجئاً أبرزها الداعية الوسطي محمد نوح القضاة، الوزير السابق الذي تفوّق ضمن قائمته «اليقين» في الدائرة الأولى في الزرقاء الشمالية بعدد فاق جميع الدوائر اقترب من 13 ألف صوت.

ووفقاً للقراءة الأولية يتصدّر نواب سابقون النسبة الكبرى من البرلمان الجديد، ولم تفلح القوى الحزبية والسياسية في نيل حضور واسع وغلبت العشائرية على اختيارات الناخبين وانحازت لأسماء فردية محددة دون قوائمها.

You May Have Missed