شاهد .. العلاج بالموسيقى.. ولكل مرض مقام
كتبت // سماح رضا
لم تقف تطورات الطب البديل عند الأعشاب أو الحجامة والإبر الصينية، بل بلغت الموسيقى وبتخصصات علاجية، تعدت ببعض الحالات، ما عجزت عنه الجراحة، بيد أنها لم تجد، حتى الآن، إقبالاً ومقتنعين، على الرغم ممّا بدأ يقال عن أثر التداوي بالموسيقى، وتأثير كل مقام على عضو في جسم الإنسان، أو أن لكل مرض نغمة يستجيب لها دون أخرى.
في تركيا، أخذت “الفرقة الوطنية للموسيقى التركية” على عاتقها، إحياء ما برع به الأجداد، من طرائق العلاج بالموسيقى والتداوي بسماع المقامات، الذي كان مستخدماً في “دور الشفاء” في عهد الدولة العثمانية.
وأطلقت الفرقة التي تأخذ من مدينة “إديرنا” مقراً لها، حفلات سمتها “من المقام إلى الشفاء”، تفتتحها بموسيقى تدخل المستمعين في حالة الاسترخاء التي تسبق النوم، وذلك لتحريرهم من الضغوط والتوترات التي شهدوها، خلال اليوم، وحينما يغزو النعاس المستعمين، ينتقل العازفون بعد ذلك إلى فقرة تتضمن صوت دقات القلب، لتشعر المستمعين كما لو كانوا في بطون أمهاتهم، وتختتم الحفلة بموسيقى خاصة تهدف لبعث الطاقة في الحاضرين.
يقول مدير الفرقة ونائب رئيس جمعية العلاج بالموسيقى التركية، فاضل أتيك لموقع العربي الجديد: “بدأ اهتمامي بالعلاج بالموسيقى منذ 10 أعوام، عندما عكفت على دراسة هذا النوع من التداوي الذي كان موجوداً في دور الشفاء خلال العهد العثماني، لألتقي بهذا الاهتمام مع كل من المغني خليل إرسوان، ولفنت أوزتورك، عضو هيئة التدريس في قسم علم وظائف الأعضاء بكلية الطب بجامعة تراقيا التركية”.


