أكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أن المأساة الممتدة التي تعيشها سوريا حاليا، تعكس الأخطار التي تواجه المنطقة، لافتا إلى أنه لابديل عن الحل السياسي، الذي يحقق الطموحات المشروعة للشعب السوري، ويستعيد وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية ويصون مؤسساتها ويقيها خطر الإرهاب والمنظمات التكفيرية والمتطرفة بمختلف ألوانها الطائفية والمذهبية.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم الإثنين في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية، الذي يُعقد في إطار التحضير للقمة العربية الثامنة والعشرين بالمملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح أن سوريا تشهد انهيارا للدولة الوطنية ومؤسساتها، وتفشيا للإرهاب والاستقطاب الطائفي والمذهبي، ووتيرة غير مسبوقة من التدخل الخارجي، وتفاقما للمأساة الإنسانية.
وأشار إلى أنه بالرغم من عمق المأساة، وقتامة الصورة، شهدت الأسابيع الماضية تطورا إيجابيا وهو استئناف المفاوضات في جنيف بعد ما يقرب من عام على توقفها، فضلا عما تم التوصل إليه، لأول مرة منذ بدء المفاوضات من اتفاق على جدول أعمال موضوعي، وبشائر لإمكانية الخروج من السجال العقيم حول القضايا الإجرائية لمناقشة لب المشكلة وإمكانيات حلها.
وتابع أن مصر شاركت ولا تزال في كل الجهود الدولية التي عقدت لحل الأزمة السورية، انطلاقا من مسئوليتها التاريخية والقومية، مؤكدا على تمسكها بالحل السياسي التفاوضي، ودعم المسار الذي تقوده الأمم المتحدة في جنيف.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة