إقبال جماهيري واسع على مهرجان «خير مصر لأهل مصر».. المواطنون يشيدون بانخفاض الأسعار وجودة السلع في المحافظات
متابعة – ندا حامد
واصل مهرجان «خير مصر لأهل مصر»، الذي ينظمه جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة من خلال منافذ «سوبر توفير»، تحقيق نجاحات ملحوظة منذ انطلاقه، بعد أن أسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين عبر توفير السلع الغذائية والاستهلاكية بأسعار تنافسية وخصومات وصلت إلى 25%، بما وفر احتياجات الأسر المصرية، خاصة الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل، بجودة مناسبة وأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق.
وشهدت الأيام الأولى للمهرجان إقبالًا جماهيريًا كبيرًا على منافذ «سوبر توفير» في مختلف المحافظات، مدفوعًا بتنوع السلع المطروحة وتوافرها بصورة مستمرة، إلى جانب ضخ كميات إضافية بشكل منتظم لمواكبة زيادة الطلب، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على استقرار المعروض وتلبية احتياجات المواطنين دون حدوث أي نقص في السلع الأساسية.
وضمت المنافذ مجموعة واسعة من المنتجات، شملت السكر، والأرز، والدقيق، والزيوت، والبقوليات، والخضروات المجمدة، إلى جانب عشرات السلع الغذائية والاستهلاكية الأخرى، فيما واصلت فرق التشغيل والإمداد عملها على مدار الساعة لمتابعة حركة البيع وإعادة توزيع الكميات بين المنافذ وفق معدلات الاستهلاك الفعلية، بما يضمن استمرار توافر المنتجات وسرعة تقديم الخدمة.
وعكست آراء المواطنين حجم الاستفادة التي حققها المهرجان، حيث أكدوا أن المبادرة أتاحت لهم شراء احتياجاتهم الأساسية بأسعار أقل مع الحفاظ على جودة المنتجات وتنوعها.
ففي محافظة أسوان، أوضح المواطن مصطفى أن الفارق السعري بين منتجات المهرجان والأسواق كان واضحًا، مشيرًا إلى انخفاض أسعار السكر والزيوت واللحوم وعدد من السلع الأساسية مقارنة بالأسعار المتداولة خارج المنافذ، مطالبًا باستمرار هذه المبادرات على مدار العام لما تمثله من دعم حقيقي للأسر، ومشيدًا بجودة المنتجات التي يوفرها جهاز مستقبل مصر.
وفي إحدى قرى أبو سمبل، وصف أحد المواطنين المبادرة بأنها خطوة مهمة لدعم أهالي المحافظة، مؤكدًا أن الأسعار مناسبة وتلبي احتياجات المواطنين، فيما أشار مواطن آخر إلى أن الأسعار المطروحة داخل المهرجان غير متوافرة في الأسواق، وأن أسرته استطاعت توفير جزء كبير من نفقاتها بفضل العروض المقدمة.
أما في محافظة الإسكندرية، فقد أكد عدد من المواطنين أن انخفاض الأسعار كان الدافع الرئيسي للإقبال على المهرجان، موضحين أن سعر السكر داخل المنافذ بلغ نحو 22 جنيهًا مقارنة بما يتراوح بين 28 و30 جنيهًا في الأسواق، كما شهدت أسعار الأرز والزيوت وعدد من السلع الأخرى انخفاضًا ملحوظًا، إلى جانب إشادتهم بجودة المنتجات وحسن تنظيم منافذ البيع وسرعة الحصول على احتياجاتهم.
وأكدت إحدى السيدات أنها توجهت إلى المهرجان فور إعلان العروض عبر الصفحة الرسمية لجهاز مستقبل مصر، مشيرة إلى أن الخصومات ساعدتها في شراء احتياجات أسرتها بالكامل من مكان واحد، بينما أوضح مواطن آخر أن الأسعار الحالية خففت بشكل واضح من الأعباء الشهرية، خاصة بالنسبة للأسر الكبيرة، داعيًا إلى استمرار المبادرة طوال العام.
كما أشاد عدد من أصحاب المعاشات بالمبادرة، مؤكدين أن انخفاض الأسعار مكنهم من توفير احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مطالبين بالتوسع في مثل هذه المبادرات وزيادة عدد السلع المطروحة، فيما اعتبر آخرون أن جودة المنتجات وحسن التنظيم داخل المنافذ لا يقلان أهمية عن التخفيضات، وهو ما جعل تجربة التسوق أكثر سهولة وسرعة.
وأجمعت آراء المواطنين في مختلف المحافظات على أن أبرز ما يميز المهرجان هو الجمع بين انخفاض الأسعار وجودة المنتجات وتوافر جميع السلع في مكان واحد، الأمر الذي وفر الوقت والجهد وخفض تكلفة شراء الاحتياجات الأساسية مقارنة بالأسواق، إلى جانب إشادتهم بحسن تنظيم المنافذ، ووضوح الأسعار، وسهولة الوصول إلى المنتجات، وحسن معاملة العاملين، مؤكدين أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه الاجتماعية.
وفي إطار تعزيز مشاركة المواطنين، شهد برنامج السحب على 100 جائزة تفاعلًا واسعًا، حيث أصبح بإمكان كل من تبلغ قيمة مشترياته 500 جنيه المشاركة في السحب على مجموعة من الأجهزة الكهربائية والمنزلية، وهو ما أضفى مزيدًا من الحيوية على فعاليات المهرجان وعزز من الإقبال على منافذه طوال فترة انعقاده.
وأكدت النتائج التي حققها مهرجان «خير مصر لأهل مصر» نجاح منظومة «سوبر توفير» في الوصول إلى المواطنين بمختلف المحافظات، عبر شبكة توزيع قادرة على توفير السلع الأساسية بالكميات المناسبة والأسعار التنافسية، بما يدعم جهود الدولة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المصرية، ويعزز استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين بصورة منتظمة.


