إنتقاد مشاركة تركيا في معركة الموصل

كتبت : ماجده النخلاوي 

 

أبرزت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية إعلان تركيا عن مشاركتها في ضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة الموصل.

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قبل يوم أن القوات التركية تساند قوات البيشمركة الكردية في العملية، على الرغم من رفض الحكومة العراقية مشاركة تركيا.

وينتقد معلقون الدور التركي في العراق، محذرين من “أطماع” أنقرة في المنطقة، على حد قول أحدهم.

على صعيد آخر، يتناول معلقون عراقيون تصويت البرلمان لصالح قرار يحظر بيع واستيراد وإنتاج المشروبات الكحولية.

“ورطة حقيقية”

يقول جواد العطار في صحيفة العالم العراقية :”إن ما بعد داعش ليس تحليلاً أو مرحلة زمنية ماضية بل هو تحديات خطيرة داخلية وخارجية، دولية وإقليمية مع جارة قريبة جغرافيا من الموصل تحلم بإمبراطورية عثمانية جديدة”.

ويطالب الكاتب بـ”محاصرة التدخلات الاقليمية من محوري السعودية وتركيا، والأخيرة تمثل ثقلاً سلبياً في معادلة الموصل بسبب أطماعها التاريخية وعلاقاتها الاستراتيجية مع إقليم كردستان الذي سمح بدخولها إلى أراضي البلاد وإنشاء معسكر بعشيقة”.

وتشن السفير اللبنانية هجوماً على رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، قائلة إن الأخير “يسمح لأردوغان بممارسة التعنت التركي المستمر بكل الأحوال”.

تضيف الصحيفة: “لم تمض ساعات على جملة رئيس الحكومة العراقية ‘شكراً تركيا’ رافضاً الاقتراح الأمريكي الذي حمله كارتر إلى بغداد لإقناعها بإشراك الجيش التركي في معارك الشمال العراقي، حتى أعطى البرزاني الضوء الأخضر لأردوغان، ليتباهى بأنه شريك في الحرب سواء شاء العراق أو رفض”.

ويرى عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية أن أردوغان يعلم “علم اليقين أنه في ورطة حقيقية لا يستطيع التراجع وإلا سقطت هالة الزعيم الذي لا راد له وبالتأكيد فإن جملة من المصالح التركية في العراق ستصاب بضرر فادح”.

You May Have Missed