التضامن الاجتماعي تطلق المرحلة الأولى من النسخة الثالثة لبرنامج “تدريبات الشبكة” لميسرات الحضانات بمحافظة قنا
متابعة – ندا حامد
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي تدشين فعاليات النسخة الثالثة من المرحلة الأولى لبرنامج “تدريبات الشبكة” الموجه لميسرات الحضانات بمحافظة قنا، في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة الطفولة المبكرة وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للأطفال داخل الحضانات.
وشهد إطلاق البرنامج حضور الأستاذة حنان مصطفى رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة، والأستاذ مجدي نجيب مدير مديرية التضامن الاجتماعي بقنا، والدكتورة هانم عمر مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، إلى جانب عدد من المنسقين المحليين، وبمشاركة 100 ميسرة حضانة من مختلف مراكز المحافظة.
ويستهدف البرنامج تدريب 100 ميسرة في 9 مراكز، بهدف توسيع قاعدة المستفيدات وتعزيز قدراتهن المهنية، بما ينعكس على تحسين جودة الرعاية المقدمة للأطفال، حيث يعتمد التدريب على منهجية “التعلم من خلال اللعب” كمدخل حديث لتنمية مهارات الطفل.
ويُنفذ البرنامج من خلال نخبة من المدربات المؤهلات اللاتي اجتزن تدريبات متقدمة ضمن منهج “جايكا” الياباني بمستوياته المختلفة، بما يضمن نقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات في مجال تنمية الطفولة المبكرة.
وأكدت الأستاذة حنان مصطفى أن الميسرات يمثلن الركيزة الأساسية في نجاح منظومة التعليم المبكر، مشددة على أهمية الاستفادة من المنهجيات الحديثة في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة داخل الحضانات.
وأوضحت أن محافظة قنا تأتي ضمن محافظات المرحلة الأولى بعد أسوان والفيوم، تمهيدًا لتعميم التجربة في باقي محافظات الصعيد، في خطوة تعكس الثقة في كفاءة الكوادر المحلية وقدرتها على تنفيذ البرنامج بنجاح.
كما أشادت بالتعاون مع هيئة جايكا اليابانية، الذي أسهم في نقل الخبرات وتطبيق أساليب تعليمية متطورة قائمة على التفاعل والابتكار، بما يدعم تنمية المهارات الفكرية والاجتماعية والسلوكية للأطفال.
وأشارت إلى استعداد الوزارة لتقديم الدعم الكامل لضمان استدامة البرنامج، مع التأكيد على أهمية التفاعل الإيجابي من جانب المتدربات، وتبادل الخبرات فيما بينهن، بما يسهم في تطوير بيئة التعلم داخل الحضانات.
ومن جانبه، أكد الأستاذ مجدي نجيب أن المديرية وفرت كافة الإمكانات اللوجستية لضمان نجاح البرنامج، موضحًا أن التوزيع الجغرافي للميسرات يساهم في وصول الخدمات المطورة إلى مختلف المراكز، خاصة المناطق الأكثر احتياجًا.
فيما استعرضت الدكتورة هانم عمر تفاصيل البرنامج وأهدافه، مؤكدة أنه يمثل نقلة نوعية في تطوير بيئات التعلم داخل الحضانات، وتحويلها إلى مساحات تفاعلية تعزز التفكير والإبداع لدى الأطفال، مشيرة إلى اختيار عدد من المدربات وفق معايير دقيقة لضمان جودة التدريب وتحقيق أفضل النتائج.


