التضامن الاجتماعي: 16 أبًا قدوة في المرحلة النهائية للتكريم

متابعة – ندا حامد

أنهت اللجنة المركزية لمسابقة الأب القدوة، التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي، أعمالها الخاصة بالتصفيات النهائية للمسابقة في نسختها الحالية، تمهيدًا لإعلان أسماء الآباء الفائزين وتكريم النماذج المضيئة التي قدمت قصصًا ملهمة في العطاء وتربية الأبناء.

وترأست المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أعمال اللجنة بحضور ممثلين عن قيادات الوزارة، والأزهر الشريف، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومجلس النواب، والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ومؤسسة ويل سبرينج، ومبادرة “العالم يحتاج لأب”، ومؤسسة العربي لتنمية المجتمع.

واستعرضت اللجنة 49 ترشيحًا تم تصعيدها من مديريات التضامن الاجتماعي بعد انطباق الشروط، وذلك من إجمالي 130 متقدمًا، حيث جرى فحص جميع الطلبات ودراستها وفقًا للمعايير المحددة لاختيار النماذج الأكثر تميزًا على مستوى الجمهورية.

وانتهت اللجنة إلى اختيار 16 أبًا قدوة، بواقع 10 آباء ضمن فئة الأب الطبيعي، واثنين من فئة آباء الأبناء من ذوي الإعاقة ممن قدموا جهودًا استثنائية في الرعاية والدمج وحقق أبناؤهم تميزًا في المجالات الرياضية أو العلمية أو الفنية، بالإضافة إلى اثنين من فئة الأب البديل الذي تولى رعاية أبناء من خارج أسرته البيولوجية من خلال الكفالة بإحدى دور الرعاية، إلى جانب تكريم اثنين من آباء أبناء شهداء القوات المسلحة ووزارة الداخلية.

وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تأتي في إطار دعم الروابط الأسرية وتعزيز دور الأب داخل الأسرة المصرية، وترسيخ قيم المسؤولية والعطاء، وإبراز النماذج الإيجابية التي تسهم في بناء المجتمع.

وكانت الوزارة قد أعلنت فتح باب التقدم للمسابقة خلال شهر يونيو الماضي لاختيار وتكريم 16 أبًا قدوة يمثلون نماذج ملهمة في تربية الأبناء ودعم الأسرة، موزعين على الفئات المختلفة التي تضمنتها المسابقة.

وتضمنت معايير اختيار الأب الطبيعي أو الأب لابن من ذوي الإعاقة أن يقدم قصة عطاء متفردة تحمل رسائل إيجابية تجاه الأبناء والمجتمع، وألا يقل عمره عن 50 عامًا، وأن يكون حاصلًا على مؤهل متوسط على الأقل، وألا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة، مع استثناء محافظات الحدود وهي شمال سيناء، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، ومرسى مطروح، والبحر الأحمر، وأسوان، على أن يكون جميع الأبناء حاصلين على مؤهل عالٍ أو في مراحل التعليم المختلفة، مع تشجيعهم على العمل الحر والمشروعات الصغيرة والمشاركة المجتمعية.

أما بالنسبة لفئة الأب الكافل، فتشمل المعايير حصول الابن البديل على مؤهل جامعي، وتحقيق المساواة بين جميع الأبناء في التعليم والصحة والمعاملة، وتوفير الرعاية والاهتمام بما يضمن لهم حياة نفسية واجتماعية سليمة، وأن تكون فترة الرعاية الأطول للابن البديل، مع تفضيل الأسر التي تضم أبناءً بيولوجيين إلى جانب الأبناء المكفولين أو أبناء الزوجة، وكذلك الأسر التي حقق فيها الابن البديل أو ابن الزوجة مستويات علمية متقدمة.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed