التضامن تؤكد دعم الخطة الوطنية لتنظيم ملف حيوانات الشارع

 

متابعة – ندا حامد

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي مشاركتها في تنفيذ الخطة الوطنية الشاملة لإدارة ملف حيوانات الشارع، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود للتعامل مع هذا الملف وفق رؤية علمية ومنظمة، بما يحقق الأمن الصحي والبيئي ويحافظ على الصحة العامة.

وأوضحت الوزارة أن مشاركتها تأتي تنفيذًا لما تم الاتفاق عليه خلال المؤتمر التنسيقي المشترك الذي استضافته الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من الوزراء، ومدير الأكاديمية العسكرية، وممثلي وزارات التضامن الاجتماعي والعدل والإسكان، والسفير منسق مبادرة المشروعات الوطنية الخضراء، والنقيب العام للأطباء البيطريين، إلى جانب ممثلي الجهات المعنية والأجهزة الأمنية والرقابية والسيادية، بهدف وضع آليات موحدة لإدارة الملف والحد من الممارسات العشوائية.

وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن الاتحاد النوعي للرفق بالحيوان مقيد رسميًا بالوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي، وفقًا لأحكام قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019، ومستوفٍ لجميع الشروط القانونية، ويعمل بالتنسيق مع أجهزة الدولة في تنفيذ الخطط الخاصة بالقطاع البيطري، وعلى رأسها إدارة ملف حيوانات الشارع.

وأشارت إلى أن الاتحاد يضم عددًا من جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الرفق بالحيوان، ويؤدي دورًا كشريك للدولة في حماية الحيوانات، فيما تُنفذ عمليات تطعيم وتحصين حيوانات الشارع من خلال الاتحاد والجمعيات الأعضاء، بالتنسيق مع الجهات البيطرية المختصة.

وشددت الوزارة على أن الاتحاد النوعي للرفق بالحيوان يخضع للرقابة والمتابعة شأنه شأن جميع الجمعيات والمؤسسات الأهلية، كما تخضع معاملاته المالية لآليات المراجعة والرقابة المعتمدة، بما يضمن الالتزام بالشفافية والقوانين المنظمة للعمل الأهلي.

وفي ختام بيانها، دعت وزارة التضامن الاجتماعي جميع المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال الرفق بالحيوان إلى الالتزام الكامل بالضوابط والتعليمات الصادرة عن القطاع البيطري، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة تجاه أي مخالفات أو ممارسات تستهدف تضليل الرأي العام أو إثارة الفوضى بشأن هذا الملف.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed