الدواعش الجدد.. منحرفون ومدمنو كحول ولا سجلات أمنية وأسرع في التطرف

وفي تفصيل أكثر دقة لما وصفه بـ”الإرهاب الفردي” فيلخصه نص البيعة التي حددها بالكلمات التالية: “قرار شخصي حازم على أداء الفريضة المتعينة.. وعزم أكيد على المساهمة في المقاومة.. عهد بينك وبين الله تعالى، ثم بينك وبين من ستعمل معه على الانتساب لدعوة المقاومة.. شكل سريتك.. وتكون بذلك عضوا في هذه الدعوة.. وسرية ضمن سرايا المقاومة العالمية.. بادر للعمل فالجهاد فريضة عينية واختر هدفا معاديا يناسب إمكانياتك المادية والعسكرية.. تريث وفكر ..صمم واستخر الله.. ثم أقدم”.

عبر ما سمي بـ”مدرسة التطرف الفردي المدني” والذي يقصد به إرهاب الخلايا الصغيرة، أو ما تطلق عليه “داعش” اليوم “الذئب المنفرد”، ويعمل وفق سياسة عمل سري لخلايا صغيرة مفككة عن بعضها كليا، تأتي بالتزامن مع عمليات ما يسمى بـ”الجبهات المفتوحة” في كل من سوريا والعراق وليبيا.

خصائص عمل سرايا المقاومة الإسلامية العالمية تعتمد سياسة بارزة مفادها: “ليس هناك أي رابط تنظيمي من أي شكل لكافة المنتمين لسرايا المقاومة الإسلامية العالمية إلا الارتباط بـ(منهج الاعتقاد، نظام العمل، الاسم المشترك، الهدف المشترك) مفصلا أكثر “أبو مصعب” بهذا الشأن قائلا: “تعتبر كل سرية مكونة من فرد أو أكثر وحدة مستقلة يرأسها أميرها، ويدير شؤونها نتيجة للعمل العسكري مباشرة ولا تتجه لأي شكل من أشكال التنظيم والدعوة والتحريض وسوى ذلك من أعمال الجماعات السرية، بل تكون نفسها وتختار هدفها وتهاجمه وتبلغ أي وسيلة إعلامية”.

أما ما يتعلق بالتسلح لمرحلة “الإنهاك والإرباك “فهي كما وصفه “أسلحة المقاومة الشعبية” وهي أسلحة حرب العصابات المدنية قائلا: “أسلحة بسيطة والتدريب عليها جدا بسيط”.

 

You May Have Missed