الزراعة ببلطيم: 3348 فدان قمح وزيادة في المساحات .. ودعم كامل للمزارعين بأصناف محسنة وأسمدة مدعمة

متابعة – ندا حامد

قال الدكتور رمضان حامد أبو جاموس، مدير عام الإدارة الزراعية ببلطيم ، إن العمل داخل الإدارة يتم في إطار توجيهات المهندس فخري باز، وكيل وزارة الزراعة، بما يضمن تنفيذ خطة واضحة تستهدف دعم المزارعين ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، من خلال التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح، وتوفير كافة أوجه الدعم الفني والإرشادي، بما يسهم في تحقيق أعلى إنتاجية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

فيما أكد الدكتور رمضان حامد أبو جاموس، مدير عام الإدارة الزراعية ببلطيم، أن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا الموسم بلغت نحو 3348 فدانًا، مشيرًا إلى وجود زيادة عن العام الماضي، في إطار توجه الدولة نحو التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح، لما يمثله من أهمية كبيرة في دعم الأمن الغذائي.

وأوضح أن الزيادة السنوية في المساحات المنزرعة تأتي نتيجة تحفيز المزارعين وتشجيعهم على التوسع في زراعة القمح باعتباره من أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تحظى باهتمام بالغ من الدولة وقطاع الزراعة.

وأضاف أن موسم زراعة القمح يبدأ عادة من منتصف نوفمبر، حيث يتم التوجيه بالالتزام بالمواعيد المناسبة للزراعة لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

وفيما يتعلق بأهم التوصيات المقدمة للمزارعين، أشار إلى أن الإدارة الزراعية تحرص على توعية الفلاحين بضرورة الالتزام بزراعة الأصناف المقاومة للآفات، واستخدام التقاوي المعتمدة، مع توفير كافة مستلزمات الإنتاج من أسمدة ومبيدات من خلال الجهات الرسمية.

وأكد أنه يتم التوصية باستخدام مبيدات وزارة الزراعة لضمان الجودة والأمان، إلى جانب تنفيذ برامج إرشادية متقدمة تشمل مدارس حقلية بالتعاون مع منظمات دولية مثل منظمة الفاو ، والتي تهدف إلى مقارنة الزراعة التقليدية بالزراعة الحديثة ورفع كفاءة الإنتاج.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن صنف القمح المنزرع بإحدي الحقول هو “سخا 95” يعد من الأصناف المشتركة بين الإرشاد الزراعي وإدارة الأراضي والمياه ، ويتميز بإنتاجيته العالية وقدرته على مقاومة الظروف البيئية المختلفة.

وأوضح أن هذا الصنف يتم توفيره للمزارعين بشكل مجاني، ضمن منظومة دعم متكاملة تشمل أيضًا توفير المبيدات والأسمدة والأدوية الزراعية، بما يخفف الأعباء عن الفلاح ويعزز جودة الإنتاج.

وفي ذات السياق، أشار إلى أن الحقول الإرشادية المنزرعة بمحصول القمح باستخدام هذه التقنيات الحديثة تصل إنتاجيتها إلى نحو 25 أردبًا للفدان، بما يعكس فاعلية الأساليب الزراعية الحديثة ودورها في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحصول.

كما أكد أن وزارة الزراعة توفر منظومة متكاملة من الدعم تشمل أدوية لمكافحة الآفات مثل سوسة النخيل وغيرها من الآفات الزراعية، إلى جانب توفير المخصبات الزراعية التي يمكن لأي مزارع الحصول عليها من خلال القنوات الرسمية.

وأضاف أن كل حيازة زراعية يتم صرف الأسمدة الخاصة بها بأسعار مدعمة تقل بشكل كبير عن أسعار السوق الخارجي، في إطار دعم الدولة للمزارعين وتشجيعهم على الاستمرار في الإنتاج وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

وفيما يتعلق بدور الإرشاد الزراعي، أوضح أنه يمثل حلقة الوصل الأساسية بين البحث العلمي والمزارع، حيث يعمل على نقل أحدث التوصيات والتقنيات الحديثة للفلاح بشكل مبسط، بما يساعده على تحسين الإنتاج والوصول إلى أعلى كفاءة ممكنة.

وبشأن التحديات التي قد تواجه المزارعين، أكد أن الإدارة الزراعية تعمل على رصد أي مشكلات تتعلق بالأسمدة أو المياه أو التغيرات المناخية والتعامل معها بشكل فوري، لضمان استمرار العملية الإنتاجية دون معوقات.

في إطار العمل داخل قطاع الزراعة، أكد أبو جاموس أن الإدارة تعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه السادة المزارعين، تنفيذًا للتعليمات الواردة من معالي المهندس فخري باز وكيل وزارة الزراعة، وتوجيهات معالي الوزير علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي ظل القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن منظومة العمل تقوم على حسن معاملة الجمهور والدقة في عرض وتقديم الخدمة والأمانة العلمية في تنفيذ المهام، بما يضمن دعم المزارعين وتحقيق أفضل النتائج في الإنتاج الزراعي، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا.