لجان توريد القمح ببلطيم تعمل بكامل طاقتها: تعاون كامل بين الجهات الخمس وجودة مرتفعة للمحصول دون معوقات
متابعة – ندا حامد
أكد الدكتور مصطفى جمعة شعبان، مندوب التموين بلجنة استلام القمح، أن لجنة استلام القمح لموسم 2026 تعمل وفق منظومة متكاملة تستند إلى القرار الوزاري رقم 58 وتعديله رقم 62، بما يضمن إحكام الرقابة على عمليات التوريد وتحقيق أعلى درجات الانضباط والدقة في الاستلام.
وأوضح أن اللجنة تضم خمس جهات رئيسية تشمل التموين، والزراعة، وهيئة سلامة الغذاء، إلى جانب المختصين بالأعمال الهندسية والوزن، فضلًا عن وجود مندوب من البنك الزراعي يتولى رفع كميات التوريد يوميًا على منصة البورصة السلعية، بما يتيح متابعة فورية ودقيقة للكميات الموردة من قبل الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التموين.
وأشار إلى أن اللجنة تعمل بروح الفريق الواحد، في إطار من التعاون الكامل بين جميع الأعضاء، بهدف تسهيل إجراءات التوريد أمام المزارعين وتذليل أي عقبات قد تواجههم، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو تحقيق المستهدف من استلام القمح داخل الشونة، والتي تبلغ سعتها التخزينية نحو 2080 طنًا.
وأكد أن عملية استلام القمح تتم وفق خطوات دقيقة تبدأ بوزن الكميات الواردة، يليها تحديد درجة النقاوة بمعرفة جميع أعضاء اللجنة بشكل جماعي، ثم تسجيل الكميات وفقًا للدرجة المعتمدة، مشددًا على عدم وجود أي خلافات بين أعضاء اللجنة في تقييم الجودة، حيث يتم اتخاذ القرار بشكل جماعي ومنظم.
وأضاف أن منظومة العمل تسير بشكل منتظم دون رصد أي معوقات أو شكاوى حتى الآن، في ظل التزام المزارعين بالنظام المعمول به، مشيرًا إلى أن جودة القمح المورد هذا الموسم مرتفعة، حيث سجلت غالبية الكميات درجات نقاوة تصل إلى 23.5، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في جودة الإنتاج المحلي خلال السنوات الأخيرة.
وشدد على أن اللجنة تضع في اعتبارها تحقيق التوازن بين مصلحة الدولة في تأمين محصول استراتيجي هام، ومصلحة المزارع من خلال تقديم خدمات سريعة ومنظمة ومعاملة تليق بأهمية دوره في دعم منظومة الأمن الغذائي.
وفيما يتعلق بحركة التوريد اليومية، أوضح أن التكدس الذي قد يظهر في الساعات الأولى من الصباح يعد أمرًا طبيعيًا نتيجة توافد الموردين مبكرًا، إلا أنه يتم السيطرة عليه سريعًا من خلال تنظيم العمل داخل الموقع، بما يضمن انسيابية عمليات الاستلام دون أي تأثير على سير المنظومة.



