“الزراعة” تتابع حصاد الشعير بشمال سيناء وتدعم المزارعين لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية

متابعة – ندا حامد

واصل مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي متابعة أعمال حصاد محصول الشعير في عدد من القرى التابعة لمركزي الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بمواصلة جهود التنمية الزراعية ودعم المزارعين في المناطق الصحراوية، وتعزيز خطط الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتنمية سيناء.

وأكد الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء أن محصول الشعير يُعد من أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة في المناطق الصحراوية، وخاصة في شبه جزيرة سيناء، لما يتمتع به من قدرة على التكيف مع الظروف المناخية وطبيعة الأراضي الصحراوية، مشيرًا إلى أن التوسع في زراعته يأتي ضمن استراتيجية وزارة الزراعة الهادفة إلى تحويل سيناء إلى منطقة إنتاج زراعي تسهم في دعم الأمن الغذائي.

وأوضح شوقي أن التعاون المستمر بين الباحثين الزراعيين والمزارعين يمثل ركيزة أساسية لضمان استدامة التنمية الزراعية وتحقيق أفضل نتائج ممكنة، لافتًا إلى أن مركز بحوث الصحراء يعمل على تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين بشكل دائم من أجل تعزيز الإنتاجية وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة داخل البيئات الصحراوية.

ومن جانبه، وجه الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية فريق العمل بمحطة بحوث شمال سيناء بمدينة الشيخ زويد بضرورة استمرار التواجد الميداني مع المزارعين، ومتابعة الحقول الزراعية بشكل دوري لتقديم الإرشادات الفنية أولًا بأول، بما يضمن تحسين جودة المحصول ورفع معدلات الإنتاج.

كما أشاد عزت بالجهود التي يبذلها مزارعو شمال سيناء في مواجهة التحديات الزراعية، مؤكدًا أهمية استمرار أعمال المرور والمتابعة الميدانية خلال موسم الحصاد، إلى جانب تكثيف الندوات والأنشطة الإرشادية لنشر أفضل الممارسات الزراعية الحديثة التي تساعد على تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة والحفاظ على جودة المحصول.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور حسام عبدالعاّل رئيس برنامج دمج أبناء سيناء في التنمية الزراعية المستدامة أن المركز قدم خلال الموسم الحالي دعمًا مباشرًا لنحو 350 مزارعًا من أبناء شمال سيناء، من خلال توزيع تقاوي الشعير المطري بالمجان من أصناف «جيزة 125» و«جيزة 126»، بواقع فدان لكل مزارع، بهدف تشجيع التوسع في الزراعات الملائمة لطبيعة المناخ والتربة في المنطقة، وتوفير مصدر دخل مستدام للأسر السيناوية.

وأشار عبدالعاّل إلى أن الموسم الحالي شهد تحديات متعددة واجهت المزارعين، أبرزها نقص الأسمدة وتأثيرات التغيرات المناخية، إلا أن جهود الباحثين والمزارعين أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية وظهور مؤشرات واضحة على تنامي التنمية الزراعية في شمال سيناء، مع تحول مساحات واسعة من الأراضي الزراعية إلى اللون الأصفر إيذانًا ببدء موسم الحصاد.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد بلال رئيس محطة بحوث شمال سيناء أن الشعير يُعد من أكثر المحاصيل انتشارًا وزراعة في مناطق شمال سيناء، حيث يتوارث الأهالي زراعته عبر الأجيال باعتباره محصولًا رئيسيًا يتلاءم مع الظروف البيئية للمحافظة.

وأوضح بلال أن أعمال متابعة الإنتاج والحصاد هذا العام شملت عددًا من القرى والتجمعات السكانية، من بينها: قبر عمير، والشلاق، والتومة، والغراء، وأبو العراج، والظهير، والجورة، والمهدية، وشيبانة، الواقعة في نطاق مركزي الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء.

وجاءت أعمال المتابعة الميدانية بحضور الدكتور تامر حسن وكيل وزارة الزراعة بشمال سيناء، إلى جانب عدد من الباحثين الزراعيين والمهندسين الزراعيين والمزارعين، في إطار التنسيق المشترك لمتابعة موسم الحصاد وتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين على أرض الواقع.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed