الزراعة تعلن خطة طوارئ لصرف الأسمدة المدعومة على مدار الساعة وتؤكد: لا نقص في الحصص المخصصة للمزارعين
متابعة – ندا حامد
وجه السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، برفع درجة الاستعداد القصوى داخل مديريات الزراعة والجمعيات الزراعية بجميع المحافظات، مع استمرار صرف الأسمدة المدعومة للمزارعين على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك الإجازات والعطلات الرسمية، لضمان تلبية احتياجات المزارعين دون أي تأخير.
وأكد الوزير أن صرف الأسمدة المدعومة حق أصيل للمزارع، مشددًا على منع ربط الحصول على المقررات السمادية بشراء أي مستلزمات إنتاج أخرى أو فرض أي رسوم أو أعباء إضافية خارج الأطر القانونية، مع تكليف قطاع التعاون الزراعي والإدارات المختصة بمتابعة عمليات الصرف ميدانيًا والتعامل بحسم مع أي مخالفات قد تعطل وصول الدعم لمستحقيه.
وأوضح أن منظومة توزيع الأسمدة تتم وفق قواعد الحوكمة الرقمية من خلال “كارت الفلاح”، بما يضمن وصول الدعم إلى المزارعين المستحقين ويحد من أي محاولات للتلاعب أو إهدار الحصص المقررة.
كما وجه الوزير بتفعيل غرف العمليات المركزية وربطها بغرف العمليات الفرعية في المديريات والإدارات الزراعية، لمتابعة حركة الشحن والصرف لحظة بلحظة، والتدخل الفوري لمعالجة أي مشكلات قد تواجه الجمعيات الزراعية أو تؤثر على انتظام صرف الأسمدة.
وأكدت وزارة الزراعة التزامها الكامل بتوفير جميع المقررات السمادية للمزارعين خلال الموسم الحالي، نافية وجود أي عجز أو نقص في الكميات المخصصة، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع مصانع الأسمدة لضمان ضخ الكميات المطلوبة بصورة يومية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، أن إجمالي ما تم صرفه للمزارعين حتى الآن بلغ نحو 5.8 مليون شكارة أسمدة، فيما يبلغ الرصيد المتاح بالمخازن نحو 4.5 مليون شكارة، بالتزامن مع وصول توريدات يومية من المصانع تقدر بنحو 120 ألف شكارة لدعم احتياجات المحافظات.
وأشار إلى أن الموسم الحالي يشهد أعلى معدلات صرف في تاريخ الوزارة، حيث ارتفع الحد الأقصى للتوزيع اليومي من 300 ألف شكارة إلى رقم قياسي جديد بلغ نحو 420 ألف شكارة في اليوم الواحد، مؤكدًا أن جميع المديريات وغرف العمليات تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة لضمان استقرار منظومة توزيع الأسمدة وتلبية احتياجات المزارعين في مختلف أنحاء الجمهورية.


