الملياردير ترامب تفقد زخمها قبل 86 يوما من الانتخابات
وإزاء التقدم الكبير الذى تحققه المرشحة الديموقراطية هيلارى كلينتون عليه فى استطلاعات الرأى، قال ترامب أمس، فى كلمة ألقاها أمام حضور من القساوسة «غالبا ما أمازح بالقول إنه حتى لو كنتم مرضى، ولو كان تشخيص حالتكم هو أسوأ تشخيص يمكن أن يصدر عن طبيب، وكنتم فى الفراش ولا تعرفون ان كنتم ستنجون، عليكم رغم ذلك أن تنهضوا فى 8 نوفمبر وتذهبوا للإدلاء بأصواتكم».
ولم يعد المرشح الجمهورى للبيت الأبيض يخفى شكوكه بشأن نتيجة الانتخابات الرئاسية، كما أن فريقه لا يدرى كيف يمكنه تعديل نهج الحملة الذى قاده إلى الانتصار فى الانتخابات التمهيدية، للتماشى مع انتقال الحملة إلى المستوى الوطنى.
وكان الملياردير الشعبوى تجاهل خلال حملة الانتخابات التمهيدية فى 2015 و2016 آراء الخبراء والمراقبين الذين كانوا يحضونه على تبنى سلوك جدير بالرئاسة والتوقف عن شتم خصومه والبدء بكتابة خطاباته والالتزام بنصها بدل الارتجال. غير أن استراتيجيته الخارجة عن المألوف فاجأت الجميع وحققت له النصر.
ومنذ أن أصبح المرشح الرسمى للحزب الجمهورى، بات يلقى فى بعض الأحيان وبناء على إصرار مستشاريه، خطابات تنطوى على مضمون وتتناول مسائل أساسية، يتبع فيها النص المكتوب. لكنه لايزال يرتكب بصورة شبه يومية هفوات واستفزازات وتجاوزات سواء مقصودة أو غير مقصودة، حول جملة من المواضيع مثل روسيا والأسلحة وتنظيم «داعش»، أو حتى هجومه على والدى جندى أمريكى مسلم قتل فى العراق.


