برنامج «مودة» يواصل دعمه لشباب المناطق الحدودية بـ35 تدريبًا توعويًا في 4 محافظات
متابعة – ندا حامد
واصل البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة تدريبات أبناء المناطق الحدودية، والتي استهدفت محافظات أسوان وشمال سيناء والبحر الأحمر ومرسى مطروح، في إطار جهود الدولة لدعم الشباب وتعزيز استقرار الأسرة المصرية.
وشهدت المرحلة الثالثة تنفيذ 35 تدريبًا متنوعًا استفاد منها 771 شابًا وفتاة من أبناء المناطق الحدودية، بهدف رفع الوعي المجتمعي والأسري وتعزيز المهارات الحياتية المتعلقة ببناء الأسرة والعلاقات الزوجية السليمة.
وأكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، أن التدريبات تناولت عدداً من الموضوعات المهمة التي ترتبط بطبيعة المجتمعات الحدودية، من بينها الثقافة الأسرية والعادات والتقاليد المؤثرة في العلاقات داخل الأسرة، والتحديات التي تواجه الشباب خلال مرحلتي الخطوبة والزواج، وأساليب الاختيار الصحيح بين الجنسين، إضافة إلى أهمية فترة الخطوبة وتأثيرها على الحياة الزوجية مستقبلاً.
كما تضمنت البرامج التدريبية التوعية بمفهوم المشاركة داخل الأسرة، وأهمية التنشئة المتوازنة للأطفال، إلى جانب التعريف بمنصة «مودة» الرقمية وخدمة «اسأل مودة» للاستشارات الأسرية الرقمية.
وشملت التدريبات أيضًا توعية الشباب بأهمية الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، وأهمية تأجيل الطفل الأول، والتعريف بفوائد تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات، بما يسهم في دعم صحة الأسرة وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
وأوضحت وزارة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تأتي ضمن جهودها المستمرة للحفاظ على تماسك الأسرة المصرية، باعتبار برنامج «مودة» أحد المشروعات القومية التي تستهدف إعداد الشباب للحياة الأسرية وبناء علاقات مستقرة وآمنة قائمة على الوعي والمسؤولية.
وشملت التدريبات عدداً من المناطق بمحافظات شمال سيناء ومرسى مطروح والبحر الأحمر وأسوان، من بينها العريش والشيخ زويد وبئر العبد والحسنة، إلى جانب العلمين والضبعة والسلوم ومرسى مطروح، وكذلك حلايب وشلاتين ومرسى علم والغردقة، بالإضافة إلى مناطق الكوبانية ونصر النوبة وغرب أسوان وغيرها من القرى والمجتمعات الحدودية.


