ديفيد كاميرون : “لن أكون الشخص الذي يقود بريطانيا نحو وجهتها الجديدة”
كتبت // سماح رضا
قال كاميرون أمام مقره في لندن إن “البريطانيين اتخذوا قرارا واضحا واعتقد أن البلاد بحاجة لقائد جديد يأخذها في هذا الاتجاه”، موضحا أنه سيبقى في منصبه حتى الخريف إلى حين تعيين من سيخلفه خلال مؤتمر حزب المحافظين في تشرين الأول/اكتوبر.
وفيما أثار قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي الذعر في الأسواق المالية مع تدهور الجنيه الإسترليني وبورصات في آسيا وأوروبا، حرص كاميرون الذي كان توقع الأسوأ قبل الاستفتاء في حال مغادرة التكتل، على الطمأنة إلى الوضع الاقتصادي في البلاد.
وقال كاميرون “أود أن أطمئن الأسواق والمستثمرين إلى أن الاقتصاد البريطاني قوي جدا”. وأضاف “أريد أيضا طمأنة البريطانيين المقيمين في دول أوروبية والمواطنين الأوروبيين المقيمين في بريطانيا أنه لن يحصل تغيير فوري بخصوص أوضاعهم”.
وتابع “لن يحصل تغيير فوري في الطريقة التي يسافر من خلالها مواطنو بريطانيا أو الطرق التي نؤمن فيها خدماتنا”، مؤكدا أن المباحثات ستبدأ مع الاتحاد الاوروبي للتفاوض حول الخروج وتطبيق المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تحدد مثل هذه المفاوضات.
وقرر كاميرون ترك هذه المفاوضات للشخصية التي ستخلفه على رأس المحافظين. وأضاف “سأبذل كل ما بوسعي كرئيس للوزراء لاستمرارية السلطة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة لكنني لن أكون الشخص الذي يقود البلاد نحو وجهتها الجديدة”.













