عروسان يحتفلان بزفافهما على متن المونوريل .. وتحول قطار المستقبل إلى منصة للفرح والاحتفالات
متابعة – ندا حامد
شهد مونوريل شرق النيل مشهدًا استثنائيًا يعكس حجم ارتباط المواطنين بهذه الوسيلة الحديثة من وسائل النقل، بعدما اختار عروسان الاحتفال بزفافهما على متن أحد قطارات المونوريل، في أجواء مبهجة لاقت تفاعلًا واسعًا من الركاب، وذلك بعد الإقبال الكبير الذي شهده المونوريل خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.
وجاءت الواقعة بالتزامن مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين من مختلف أنحاء القاهرة الكبرى والمحافظات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، حيث أصبح مونوريل شرق النيل وسيلة مفضلة للتنقل إلى النهر الأخضر والاستمتاع بالمعالم الحضارية الحديثة والأجواء الاحتفالية خلال العطلات والمناسبات.
وخلال إحدى الرحلات، فوجئ الركاب بعروسين يرتديان ملابس الزفاف الرسمية داخل القطار، ليبدأ الجميع في مشاركتهما الفرحة والتقاط الصور التذكارية معهما، وسط حالة من البهجة والسعادة التي سادت عربات المونوريل، في مشهد جسد امتزاج التطور الحضاري بالمشاعر الإنسانية.
واختار العروسان أن تكون بداية حياتهما الزوجية على متن إحدى أحدث وسائل النقل في مصر، في تجربة مختلفة وغير تقليدية، حيث تحولت الرحلة إلى احتفال جماعي شارك فيه الركاب بعفوية، معبرين عن سعادتهم بهذه المناسبة المميزة.
وأكدت إدارة المونوريل أن تزايد إقبال المواطنين على استخدامه خلال الأعياد والمناسبات المختلفة يعكس نجاح المشروع في أن يصبح جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين، مشيرة إلى أن احتفال العروسين على متن القطار يمثل نموذجًا جديدًا لتحول وسائل النقل الحديثة إلى مساحات تصنع الذكريات السعيدة وتحتضن اللحظات الإنسانية المميزة.
وأضافت أن المونوريل لم يعد مجرد وسيلة نقل تربط بين المدن والمناطق المختلفة، بل أصبح وجهة قائمة بذاتها تستقطب الزوار والراغبين في الاستمتاع بتجربة تنقل عصرية تجمع بين الراحة ومشاهدة المشروعات القومية والمعالم الحديثة على امتداد مساره.
وأوضحت إدارة المونوريل أنها على استعداد كامل لاستقبال وتنظيم حفلات الزفاف للمواطنين داخل محطات المونوريل أو على متن القطارات بناءً على طلب العروسين، وذلك في إطار دورها المجتمعي ومشاركتها المواطنين مناسباتهم السعيدة، بما يساهم في تعزيز ارتباط الجمهور بهذا المشروع الحضاري الحديث.
ويواصل مونوريل شرق النيل ترسيخ مكانته كأحد أبرز مشروعات النقل الحديثة في مصر، ليس فقط كوسيلة تنقل متطورة، بل كوجهة ترفيهية وحضارية تحتضن قصصًا ومواقف إنسانية مميزة، كان آخرها احتفال عروسين ببداية مشوار حياتهما على متن قطار المستقبل.














