مركز مراقبة أمريكي: مخزون كوريا من “البلوتونيوم” أكبر مما كان يعتقد

كتبت// سماح رضا

بحسب موقع “38 نورث” التابع لجامعة جونز هوبكنز الجمعة 14 ـ يوليو 2017، أن صورا حرارية لمجمع يونغبيون أظهرت أن بيونغ يانغ أعادت استخدام قضبان وقود مرتين على الأقل بين ـ سبتمبر الماضي و يونيو من العام الحالي.

وتابع الموقع أن “مختبر الأشعة الكيميائي عمل بشكل متقطع وجرت عمليتا إعادة معالجة على الأقل لم يتم الإعلان عنهما لإنتاج كمية غير محددة من البلوتونيوم وهو من شأنه أن يزيد مخزون كوريا الشمالية من الأسلحة النووية”.

وكانت كوريا الشمالية قد أوقفت العمل في مفاعل يونغبيونغ في العام 2007 بموجب اتفاق ينص على مساعدات لقاء نزع الأسلحة. لكنها بدأت أعمال ترميم فيه بعد التجربة النووية الثالثة لها في العام 2013.

وأضاف الموقع أنه تمت ملاحظة نشاط حراري متزايد في منشأة تخصيب اليورانيوم في يونغبيون لكن لم يتضح ما إذا كان ذلك بهدف زيادة المخزون لغايات متعلقة بالأسلحة ربما أو نتيجة أعمال الصيانة.

وقال باحثو الموقع إن تحليل النماذج الحرارية من منشأة في الموقع يشتبه في أنها تستخدم على الأرجح لإنتاج النظائر والتريتيوم توحي بأن المرفق لا يقوم بإنتاج التريتيوم المشع.

ومادة التريتيوم عنصر أساسي يستخدم في صناعة أسلحة نووية حرارية متطورة تحدث أضرارا أكبر بكثير من تلك المزودة فقط بالبلوتونيوم واليورانيوم.

وكوريا الشمالية أجرت حتى الآن خمس تجارب نووية تحت الأرض منذ العام 2006 وقامت بأول تجربة ناجحة لها لصاروخ بالستي عابر للقارات الأسبوع الماضي.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية الجمعة أن “النجاح الكبير” للتجربة دليل على قدرة بيونغ يانغ “القضاء على الولايات المتحدة بضربة واحدة في قلب أراضيها إذا لم تلزم حدودها”.

وكانت قد أثارت التجربة الأخيرة تنديدا من الأسرة الدولية التي طالبت بتشديد عقوبات الأمم المتحدة على النظام الانعزالي.

You May Have Missed