وفد صيني يطلع على أصناف القطن المصري المتميزة ويبحث آفاق التعاون مع “بحوث القطن”

متابعة – ندا حامد

استقبل معهد بحوث القطن التابع لمركز البحوث الزراعية وفدًا صينيًا يضم عددًا من المتخصصين والعاملين بقطاع الغزل والنسيج وصناعة القطن، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والتعريف بالأصناف المصرية المتميزة من القطن وبحث فرص التعاون العلمي والفني بين الجانبين.

وتأتي الزيارة تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، ضمن جهود الدولة للترويج للقطن المصري الذي يحظى بمكانة عالمية باعتباره من أجود أنواع الأقطان طويلة وفائقة الطول.

وأكد الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، أن الزيارة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالقطن المصري، مشيرًا إلى أنه تم استعراض أبرز الأصناف المصرية ومواصفاتها المتميزة، إلى جانب التعريف بأحدث الأساليب العلمية المستخدمة في تقييم الأصناف وتحسينها، وبرامج التربية والتحسين الوراثي التي ينفذها المعهد لاستنباط أصناف عالية الإنتاجية وأكثر قدرة على تحمل التغيرات المناخية ومقاومة الآفات.

وأوضح مدير المعهد أن الأصناف المصرية تمثل قيمة اقتصادية مضافة وتتمتع بمزايا تنافسية كبيرة تجعلها محل اهتمام وتقدير من كبرى الشركات والمصانع العالمية، مؤكدًا استمرار المعهد في تنفيذ برامجه البحثية والتطويرية لدعم استراتيجية الدولة للنهوض بمحصول القطن وزيادة إنتاجيته وتحسين جودته بما يعزز من مكانة مصر العالمية في هذا القطاع الحيوي.

وشهدت الزيارة مشاركة الدكتورة شيرين عمر بهلول وكيل المعهد لشؤون البحوث، والدكتور محمد عبدالمجيد عبدالعزيز رئيس مجلس القطن والألياف والمحاصيل الزيتية، حيث تم استعراض الجهود البحثية المبذولة للحفاظ على نقاء الأصناف المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

من جانبهم، أبدى أعضاء الوفد الصيني اهتمامًا كبيرًا بعدد من الأصناف المصرية المتميزة، وعلى رأسها أصناف جيزة 45 وجيزة 92 وجيزة 94، لما تتمتع به من جودة عالية وخصائص تكنولوجية متطورة تلبي احتياجات صناعة الغزل والنسيج الفاخر.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات خلال الفترة المقبلة بما يسهم في دعم صناعة القطن والغزل والنسيج وتعزيز فرص الشراكة بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي في البلدين.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed