“يديعوت”: سياسة إسرائيلية مستقلة حيال غزة

قال الصحفي الإسرائيلي، جيورا ايلاند، إن خطابات الرئيس الفلسطيني، عباس أبو مازن، والأزمة بينه وبين الولايات المتحدة والاعتراف المتزايد بأنه لا يوجد حل سياسي للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني أدت جميعها إلى تقديرات بشأن انهيار متوقع للسلطة الفلسطينية أو على الأقل انهيار الاتفاقات القائمة بينها وبين إسرائيل.

وأضاف في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أنه ليس هذه هي المرة الأولى التي ينشأ فيها مثل هذا التقدير، وفي أبريل 2002 شنت إسرائيل حملة “السور الواقي”، وزير الدفاع في حينه فؤاد بن اليعيزر تخوف بالضبط من هذين الأمرين: انهيار السلطة وانهيار التسويات بينها وبين إسرائيل، هذا لم يحصل في حينه، ولن يحصل الآن، فالمصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة لنا وللسلطة، مضاف اليها ارتباط البنى التحتية للطرقات، الكهرباء والماء، سيمنع أزمة حقيقية ودون صلة بهذه الاعلانات السياسية أو تلك.

وتابع: “في 2005 فكت إسرائيل ارتباطها عن غزة، لكنها امتنعت عن خطوة سياسية كان يمكنها أن ترفع مسؤوليتنا عن القطاع، من ناحية القانون الدولي مكانة المنطقة لا يمكنها أن تكون الا واحدة من ثلاثة: إما دولة (أو جزء من دولة)؛ إما منطقة برعاية دولية؛ وإما أرض محتلة. والنتيجة هي أن غزة لا تزال تعرف كأرض محتلة من إسرائيل”.

You May Have Missed