إسرائيل تدرس مهاجمة سجن صيدنايا السوري
ونشرت الخارجية الأمريكية صورا التقطت بالأقمار الصناعية لما قالت إنه محرقة في سجن صيدنايا، الذي قالت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق إنسان، بينها منظمة العفو الدولية، إن آلاف السجناء عذبوا وشنقوا فيه. وأظهرت الصور ما يبدو أنه جليد يذوب بالقرب من سطح المنشأة.
وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الأحد، عن أنه في أعقاب هذه الاتهامات للنظام السوري، جرت مداولات في إسرائيل حول مهاجمة موقع المحرقة، “من أجل التوضيح للعالم أن ثمة أعمالا لا يمكن للبشرية أن تصمت حيالها”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي رفيع شارك في هذه المداولات، قوله إن “دولة أعدِم الملايين من أبناء شعبها في محارق، لا يمكنها الوقوف جانبا عندما يحدث هذا الأمر لشعب آخر، على مسافة عشرات الكيلومترات من حدودنا، وتتزايد أهمية ذلك بينما معظم العالم يقف جانبا ويسكت، تماما مثلما سكت بعد 70 عاما”، وذلك في إشارة إلى الهولوكوست إبان الحكم النازي في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية.
ووفقا للصحيفة، فإن الآراء خلال المداولات في إسرائيل حول مهاجمة سجن صيدنايا أيد قسم شن هجوم كهذا فيما عارضه قسم آخر، “في الوقت الذي كان فيه واضحا لجميع المشاركين في المداولات أن الحديث ليس عن تهديد أمني على إسرائيل وإنما حول مسألة أخلاقية”.


