الزراعة: توريد أكثر من 4.3 مليون طن قمح محلي بنسبة 86% من المستهدف ضمن موسم الحصاد 2026

متابعة – ندا حامد

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تحقيق طفرة ملحوظة في معدلات توريد القمح المحلي خلال الموسم الحالي، حيث بلغت الكميات الموردة حتى الآن أكثر من 4.3 مليون طن، بما يمثل نحو 86% من إجمالي المستهدف، في مؤشر يعكس نجاح منظومة التوريد والإجراءات الداعمة التي أقرتها الدولة لتعزيز الأمن الغذائي.

وأكد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة تطبيق منظومة متكاملة من التيسيرات والحوافز المالية التي تستهدف دعم المزارعين وتشجيعهم على التوريد، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تضع محصول القمح على رأس أولوياتها باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بالأمن القومي الغذائي، لكونه يدخل في العديد من الصناعات الغذائية وعلى رأسها إنتاج رغيف الخبز.

وأوضح الوزير أن المساحة المنزرعة بالقمح هذا الموسم بلغت نحو 3.7 مليون فدان، بزيادة تقدر بنحو 600 ألف فدان مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس توسع الدولة في دعم التوسع الزراعي وزيادة الإنتاج المحلي لتقليل الفجوة الاستيرادية.

وأضاف أن الدولة تستهدف الوصول إلى توريد 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، لافتًا إلى أن المؤشرات الحالية تعكس إقبالًا كبيرًا من المزارعين ووعيًا متزايدًا بأهمية التوريد، خاصة في ظل رفع سعر التوريد إلى 2500 جنيه للأردب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي عادل للفلاحين ويشجعهم على زيادة الإنتاج.

وأكد الوزير أن الفلاح المصري يمثل شريكًا أساسيًا في التنمية الزراعية وحائط الصد الأول لتحقيق الأمن الغذائي، مشددًا على استمرار دعم الدولة له بكافة السبل الممكنة.

وأشار إلى وجود تعاون وثيق بين وزارتي الزراعة والتموين لتسهيل عمليات التوريد، من خلال أكثر من 400 نقطة تجميع واستلام منتشرة بجميع المحافظات، بما يساهم في تقليل المسافات وتخفيف الأعباء على المزارعين، إلى جانب الالتزام بصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة فقط من تاريخ التوريد.

وأكد أن عمليات استلام القمح المحلي مستمرة دون توقف داخل الصوامع والشون ونقاط التجميع، وسط متابعة دقيقة من اللجان المختصة لضمان جودة الفرز وتحديد درجات النظافة بدقة وشفافية.

كما أوضح أن غرفة عمليات مركزية وغرفًا فرعية بجميع مديريات الزراعة تتابع عمليات التوريد بشكل لحظي، مع التدخل الفوري لحل أي مشكلات قد تواجه المزارعين، وذلك بالتنسيق مع فرق المتابعة الميدانية، لضمان انتظام الموسم وتحقيق المستهدف بكفاءة عالية.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed