«تتمتع الشركتان بالقدرة على توفير الخدمات المالية لقطاع عريض من الشعب المصرى لا يتعامل مع القطاع المصرفى. وقد حققتا نموًا يستحق الإشادة به فاق المعدلات المستهدفة على مستوى جميع أنشطتهما القائمة، بفضل الدعم المستمر من مجلس إدارة صندوق المشروعات المصرى ــ الأمريكى وشركة (لوراكس كابيتال بارتنرز)، التى تدير مشروعات الصندوق»، أضاف هارمون.
وقال هارمون، إن النصف الأول من عام 2016 كان زاخرًا بالأحداث بالنسبة لمصر، فشهدت فيه حركة تعويم للعملة المصرية، وتعيينًا لحكومة إصلاحية، وجهدًا دءوبًا لإعطاء الأولوية للاستثمارات بقطاعى الطاقة والبنية التحتية، إلا أن الدولة لا تزال تواجه بعض المشكلات مثل اختلال الموازنة والفقر وبطالة الشباب والقضايا الأمنية الأخرى.
ويقوم الصندوق بالاستثمار فى القطاع الخاص المصرى لخلق فرص عمل ودعم التنمية المستدامة، كما يلعب دورا فى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة