«الخارجية»: انتهاء الأزمة مع كينيا
أكدت وزارة الخارجية، انتهاء الأزمة مع كينيا، والتى تسببت فيها تصريحات لأحد مسئوليها، كانت قد ادعت أن دبلوماسيين مصريين، وجهوا إهانة للأفارقة خلال اجتماع بالأمم المتحدة.
وقال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، فى أول لقاء صحفى يعقده بعد «صمت» قارب الشهرين، وبالتحديد منذ قضية جوليو روجينى، باحث الدكتوراه الإيطالى، الذى قتل فى مصر، إن إزاحة المسئولة الكينية المتسببة فى الأزمة عن منصبها بمثابة قرار إدارى لاعتبارها رئيس لجنة فنية داخل الأمم المتحدة، مضيفا أن مصر تعاملت مع الأزمة على أساس محورين، الأول التأكيد على أنه لا يمكن التشكيك فى دعم مصر لأفريقيا وأى منصف يضطلع على التاريخ والحاضر سيكتشف أن مصر جزء لا يتجزأ من أفريقيا، ولا يمكن السماح بالمزايدة أو الانتقاص من هذه الحقيقة.
وأوضح أبوزيد أن التحرك الثانى كان على مستوى الإجراء القانونى والتحقيقات والتأكد من أن المسئول المصرى لم يرتكب ما قالته المسئولة الكينية، ولذلك طالبنا بضرورة إزاحة المسئولة عن منصبها لرد الاعتبار المصرى.
وأشار إلى أنه تم التواصل مع وزير خارجية كينيا والتأكيد على أن الموقف ضد المسئولة، وليس ضد دولة كينيا بعد الإضرار بدولة كبيرة مثل مصر، مؤكدا أن الوزير الكينى أكد أهمية الدور المصرى فى أفريقيا.


