صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يعزز حضور الحرف التراثية في معرض «ديارنا» بالساحل الشمالي بمشاركة واسعة من المحافظات
متابعة – ندا حامد
يشارك صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية في فعاليات معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي بمنطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي، وذلك في إطار جهوده لدعم الحرفيين والمنتجين، وتعزيز فرص تسويق المنتجات التراثية والبيئية، وتمكين صغار المنتجين من الوصول إلى أسواق جديدة.
ويأتي المعرض، الذي افتتحته الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، بحضور الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وعدد من الشخصيات العامة، ضمن جهود الدولة لدعم الصناعات اليدوية والتراثية، والحفاظ على الهوية المصرية، وتشجيع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
ويشارك صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بأكثر من 11 عارضًا وجمعية أهلية من مختلف محافظات الجمهورية، يقدمون باقة متنوعة من المنتجات اليدوية والتراثية التي تعكس ثراء الصناعات المصرية وجودتها، وتشمل الشموع، والملابس، والفخار، والكليم، والمنتجات الخشبية، والإكسسوارات، إلى جانب العديد من الصناعات الحرفية والبيئية التي تعتمد على الخامات الطبيعية وتبرز مهارات الحرفيين المصريين.
كما يعرض الصندوق خلال مشاركته منتجات علامتيه التجاريتين «نحلة» الخاصة بدعم صغار النحالين، و**«نخلة»** المخصصة لدعم صغار مزارعي النخيل، وذلك في إطار استراتيجيته الرامية إلى تمكين المنتجين الصغار، ورفع قدرتهم التنافسية، وتوفير منافذ تسويقية تساعدهم على زيادة الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي مستدام.
وتأتي مشاركة الصندوق في معرض «ديارنا» انطلاقًا من دوره في دعم الصناعات الريفية والبيئية، وتعزيز التنمية الاقتصادية بالمجتمعات المحلية، من خلال توفير منصات تسويقية تتيح للحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة عرض منتجاتهم أمام جمهور واسع، بما يسهم في الحفاظ على الحرف التراثية وتشجيع الإنتاج المحلي.
ويعد معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» أحد أهم آليات المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، التي تستهدف مساعدة الأسر على الانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة العمل والإنتاج، عبر توفير فرص حقيقية لتسويق المنتجات الحرفية والتراثية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجين.
وتشهد النسخة السادسة من معرض «ديارنا» بالساحل الشمالي مشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة من مختلف محافظات الجمهورية، يقدمون مجموعة واسعة من المنتجات اليدوية والتراثية، من بينها السجاد والكليم، والزجاج الملون والمعشق، ومنتجات الخوص، والمفروشات، والملابس القطنية، والإكسسوارات، والمشغولات الفضية، والمنتجات الخشبية والنحاسية، والجلود، والعطور، إلى جانب العديد من الصناعات التراثية الصديقة للبيئة، ومنتجات المشروعات متناهية الصغر التابعة للأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية.
كما يضم المعرض منتجات مشروع «مستورة» الممول من بنك ناصر الاجتماعي، إلى جانب منتجات صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، والمجلس القومي للمرأة، ومبادرة «إبداع من مصر» التابعة لبنك الإسكندرية، بما يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي في دعم التمكين الاقتصادي والحفاظ على الصناعات التراثية.
وحرصت الجهات المنظمة على توفير مختلف الخدمات التي تسهم في تسهيل تجربة الزوار والعارضين، حيث تم تجهيز المعرض بماكينات الصراف الآلي (ATM – أجهزة الصراف الآلي)، إلى جانب توفير خدمة الإنترنت المجاني داخل المعرض، فضلًا عن تخصيص منطقة ترفيهية تتناسب مع طبيعة المنطقة الساحلية وأجواء فصل الصيف، بما يوفر تجربة متكاملة للزائرين ويعزز الإقبال على المعرض ودعم المنتج المحلي.


