طلب طلاق ابنته فمات حرقاً علي يد زوجها في السويس

خرج محمد سليم، موظف، من منزله منذ أسبوع ليلتقي زوج ابنته للتحدث معه في طلاق نجلته، ولم يكن يعرف أن نهاية المحادثة ستكون بحرقه حيا حتى الموت على يده.

تعود تفاصيل القضية حينما توجهت أسرة المجني عليه إلى قسم شرطة الأربعين لتقديم بلاغ باختفاء محمد سمير 52 عاما، وعدم العودة لمنزله واستمر اختفاؤه لمدة أسبوع كامل واصلت فيها مباحث السويس التحريات والبحث عنه وسؤال آخر الأشخاص الذين التقوه.

وعثرت مباحث السويس على عظام المجني عليه تظهر عليها آثار الحروق، وتبين أن المجني عليه كان خرج للقاء “م. أ” زوج ابنته 27 عاما ليبحث معه طلب ابنته للطلاق منه، ويعرض عليه الحل الودي دون اللجوء للقضايا والمحاكم.

وتطور الكلام بينهما لمشادة كلامية وتدافع بالأيدي نتج عنه إغماء المجني عليه، فقام زوج ابنته بلفه في حصيرة واتصل بوالده وشقيقه وقاموا جميعا بحمله والصعود به إلى سطح المنزل ووضعه في برميل وإشعال النيران فيه حيا حتى الوفاة.

وتوصلت مباحث السويس للجناة بعدما أظهرت التحريات وشهادة الشهود أن آخر موعد للمجني عليه كان مع زوج ابنته، الذي تبين أيضا أن ألسنة نيران ودخان كانت تخرج من فوق سطح منزله بالتزامن مع زيارة المجني عليه له.

وبتضييق الخناق على المتهم اعترف بجريمته وأنه لجأ لحرقه حيا محاولا إخفاء تفاصيل وملامح الجثة ثم تخلص منها ظانا منه أنه لن يتم التوصل له.

وقررت نيابة السويس حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق، وإحالة جثمان المجني عليه لمصلحة الطب الشرعي في الإسماعيلية لإصدار تقرير كامل عن سبب الوفاة.

You May Have Missed