مؤسسة إسمعونا تهدي مركز الحضانات الجديد بالأقصر غرفة حضانات نموذجية الأقصر
كتبت – ندا حامد
إنطلقت مؤسسة إسمعونا الخيرية في قطار أعمال الخير ودعم المجتمع المدني والمواطنين داخل مدينة الأقصر، وكانت باكورة أعمالها في المجال الطبي دعم مركز الحضانات الجديد للأطفال حديثي الولادة والمبتسرين خلف مستشفي الأقصر الدولي، بأضخم وأكبر غرفة حضانات نموذجية داخل المحافظة.
أطلق الحملة محمد فتحى رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة إسمعونا من خلال منشور على صفحة التواصل الإجتماعى الفيس بوك يحكى معاناة أحد المواطنين بمحافظة الأقصر وعدم تمكنه من إنقاذ إبنه حديث الولادة لعدم توافر الحضانة فى ذلك الوقت وحث على ضرورة البدأ فورا فى إنقاذ هؤلاء الأطفال.
من جانبه صرح أحمد إسماعيل المدير التنفيذي لمؤسسة إسمعونا، أن المؤسسة نجحت في تجميع وتجهيز غرفة نموذجية داخل مقر مركز الحضانات الجديد بالمدينة، والذى أفتتحه الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة في إطار دور المؤسسة في مجال دعم القطاع الطبي بالأقصر لتسهيل الخدمات الطبية علي الموطنين.
وأضاف أحمد إسماعيل، أن مكونات الغرفة النموذجية تشمل مايلي: “5 حضانات أطفال، وميزان أطفال ديجيتال، وعدد 3 جهاز سباب محلي الصنع (كل واحدة بها عداد ضغط وعداد درجة حرارة رقمي)، و5 سرنجات محاليل، وعدد 10 فوتو ثيرابي عدد 4 لمبة منها 2 بيضاء فيليبس و2 زرقاء، و5 مونيتور لقياس الوظائف الحيوية NIBP, SPO2,Temp,HR ECG ، و5 شفاط شبكة، و5 منظم أكسجين، وجهاز لقياس الصفراء “.
فيما قال جمال عبد الناصر أمين الصندوق، أن تلك الخطوة هي مجرد البداية ومازالوا لديهم الكثير والكثير خلال المستقبل القريب لدعم كافة مدن وقري المحافظة بالمشروعات التي تعينهم في القضاء علي مصاعب الحياة اليومية داخل محافظة الأقصر.
وأضاف جمال عبد الناصر، أن مؤسسة إسمعونا هدفها الأول والأخير خدمة المواطنين بجميع أنحاء الجمهورية وتسهيل حصولهم علي الخدمات بكل سهولة ويسر، وأنهم مستمرون في خطة كبري لدعم كافة محافظات الجمهورية بمراكز الحضانات الجديدة النموذجية للقضاء علي إستغلال أصحاب الحضانات الخاصة.
ومن جانب آخر قال مصطفي حرز الله مدير قطاع الصعيد لمؤسسة اسمعونا أن إنطلاق الحملة من محافظة الأقصر ليس من فراغ وإنما بعد دراسة وافية لأهمية هذا المشروع لرفع المعاناة عن أهالينا وستتوالى مثل هذه الحملات والمشاريع الهادفة لخدمة أكبر قدر ممكن من المواطنين كما عاهدنا دائماً من مؤسسة اسمعونا.


