وزير الصحة يستعرض بجنيف جهود مصر لدعم صحة المرأة ومواجهة الأمراض غير المعدية

متابعة – ندا حامد

شارك الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان في مائدة مستديرة بعنوان «النهوض بصحة المرأة والتصدي للأمراض غير المعدية عبر استمرارية الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط»، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية.

وهدفت المائدة المستديرة إلى وضع خارطة طريق إقليمية واضحة لتحديد أولويات العمل في مجال صحة المرأة ومواجهة الأمراض غير المعدية، من خلال التركيز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج والرعاية الصحية المتكاملة، إلى جانب دعم إنشاء شراكة إقليمية بالتعاون مع مجلس وزراء الصحة العرب ومنظمة الصحة العالمية.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار خلال كلمته أن دول إقليم شرق المتوسط أصبحت بحاجة ملحة إلى تجديد الالتزامات الصحية وتعزيز التنسيق الإقليمي المستدام من أجل دعم صحة المرأة والفتيات، مشددًا على أن مصر تتبنى نهجًا يقوم على تحويل الالتزامات الدولية والإقليمية إلى خطوات عملية تنعكس بصورة مباشرة على المواطنين.

واستعرض الوزير التجربة المصرية في تطوير القطاع الصحي، موضحًا أن الدولة نفذت أجندة إصلاحية شاملة تعتمد على التغطية الصحية الشاملة، والوقاية، وتحقيق العدالة في الحصول على الخدمات الطبية، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» شكلت نقطة تحول مهمة في المنظومة الصحية بعدما وصلت خدماتها إلى أكثر من 60 مليون مواطن، وأسهمت في الانتقال من مفهوم العلاج التقليدي إلى نهج الوقاية والكشف المبكر.

وأشار إلى أن مصر وضعت صحة المرأة ضمن أولوياتها الوطنية، من خلال التوسع في برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية، ودمج فحوصات الأمراض غير السارية داخل خدمات الرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى تكثيف حملات التوعية الصحية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتشجيع السلوكيات الوقائية.

وأوضح وزير الصحة أن الدولة تعمل على تطوير نظام صحي متكامل يركز على احتياجات الإنسان ويشمل جميع مراحل الرعاية الصحية، بداية من الوقاية والكشف المبكر وحتى المتابعة طويلة الأمد، مع تعزيز دور وحدات الرعاية الصحية الأولية وتوحيد مسارات الفحص والعلاج، إلى جانب تطوير البنية الرقمية للقطاع الصحي لدعم اتخاذ القرار وفق بيانات ومؤشرات دقيقة.

كما أعلن الدكتور خالد عبدالغفار خلال كلمته عن إطلاق مبادرة «عام صوت المريض» خلال عام 2026، والتي تستهدف تعزيز مشاركة المرضى والمجتمع في تصميم السياسات والخدمات الصحية بما يضمن تحسين جودة الرعاية الصحية والاستجابة الفعلية لاحتياجات المواطنين.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام مصر الكامل بدعم التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمنظمات الدولية، والعمل مع منظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة العرب لوضع أولويات إقليمية واضحة وخارطة طريق مشتركة تسهم في بناء نظم صحية أكثر عدالة وتكاملاً واستدامة داخل إقليم شرق المتوسط.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed