صومعة إمبابة تستقبل القمح عبر 3 وسائل نقل .. وجولة للمركز الإعلامي بوزارة التموين لرصد الجاهزية الكاملة
متابعة – ندا حامد
في إطار الجولات الميدانية التي ينظمها المركز الإعلامي بوزارة التموين والتجارة الداخلية، شهدت صومعة إمبابة التابعة للشركة العامة للصوامع والتخزين بالشركة القابضة للصوامع والتخزين، إحدى أهم الصوامع الاستراتيجية بمحافظة الجيزة، متابعة ميدانية موسعة لمنظومة استقبال وتخزين القمح، وذلك في ضوء توجهات الدولة لتعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات للرأي العام حول سير منظومة الأمن الغذائي.
وتأتي هذه الجولة في إطار الدور المحوري الذي يقوم به المركز الإعلامي بوزارة التموين، من خلال تنظيم زيارات ميدانية دورية للصحفيين والإعلاميين، بهدف نقل الصورة الواقعية على الأرض، وإبراز جهود الوزارة في إدارة ملف القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي للدولة.
وخلال الجولة، أوضح المهندس محمد عوض عرفات، مدير عام صومعة إمبابة، أن الصومعة تُعد من الصوامع المتميزة على مستوى الجمهورية، حيث تتميز بكونها الصومعة الوحيدة التي تمتلك ثلاثة مصادر لاستقبال القمح تشمل النقل بالسكة الحديد والنقل النهري والنقل بالسيارات، بما يتيح مرونة كبيرة في استقبال وتداول الكميات الواردة.
وأشار إلى أن السعة التخزينية للصومعة تبلغ 60 ألف طن، وهي صومعة خرسانية حديثة، تضم 109 خلية تخزينية، مقسمة إلى 64 خلية رئيسية و45 خلية بينية، بما يعكس دقة التصميم الهندسي وقدرته على تحقيق أعلى معايير الأمان والتخزين.
وأوضح أن سعة الخلية الرئيسية تصل إلى نحو 800 طن، بينما تبلغ سعة الخلية البينية نحو 240 طنًا، لافتًا إلى أن التصميم يعتمد على توزيع هندسي يراعي تحمل الاهتزازات والأحمال المختلفة، حيث تتوسط الخلايا البينية الخلايا الرئيسية، وتم تقسيمها إلى أربع فواصل بما يضمن تعزيز قدرة الصومعة على مقاومة العوامل الإنشائية والبيئية، بما في ذلك الزلازل.
وأضاف أن منظومة النقل داخل الصومعة تعتمد على السكة الحديد والنقل النهري والنقل البري بالسيارات، ويتم تحديد آلية توزيع الكميات من خلال لجنة البرامج المختصة، والتي تتولى توزيع الشحنات الواردة من القمح المستورد على الصوامع المختلفة وفقًا للطاقة الاستيعابية والاحتياجات التشغيلية.
وأكد أن بعض الشحنات قد تصل إلى نحو 63 ألف طن، يتم توزيعها بين الصوامع المختلفة، وقد يتم تخصيص جزء منها لصومعة إمبابة عبر وسائل نقل متعددة، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية في منظومة الاستلام والتخزين.
وأشار إلى أن القمح المنقول عبر السكة الحديد والنقل النهري غالبًا ما يكون قمحًا مستوردًا قادمًا من موانئ دمياط والإسكندرية، ويتم تنظيم عمليات النقل والتوزيع وفق منظومة تشغيل دقيقة تعتمد على التخطيط المسبق والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية.
كما أوضح أن عملية دخول السيارات إلى الصومعة تتم من خلال بوابات إلكترونية يتم من خلالها تسجيل البيانات سواء للقمح المحلي أو المستورد، ثم تمر المنظومة بمرحلة الوزن الفارغ، تليها عملية التحميل، ثم الوزن النهائي لتحديد الكميات بدقة، في إطار منظومة رقابية محكمة تضمن الشفافية والانضباط.
وأضاف أن كل مطحن يتم تخصيص كميات له وفق برنامج تشغيل محدد سواء من القطاع العام أو الخاص، ويتم متابعة حركة التداول منذ لحظة دخول السيارة وحتى الانتهاء من عملية التفريغ والتسليم.
وفي سياق متصل، أكد مسؤولو الجولة أن هذه المتابعات الميدانية تعكس الدور الفعال الذي تقوم به وزارة التموين والتجارة الداخلية، بقيادة معالي الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في تطوير منظومة الصوامع ورفع كفاءة إدارة القمح، بما يضمن تأمين الاحتياطي الاستراتيجي للدولة من الحبوب.
كما نشيد بالدور الذي يقوم به المركز الإعلامي بالوزارة في نقل الصورة الواقعية للجهود المبذولة على الأرض، وتعزيز الشفافية والتواصل مع وسائل الإعلام، بما يسهم في توضيح حجم الإنجاز داخل منظومة التموين والتخزين.
وتأتي هذه الجولة في إطار خطة الوزارة المستمرة لمتابعة موسم توريد القمح ميدانيًا، والوقوف على جاهزية الصوامع ومواقع التخزين، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والكفاءة في إدارة أحد أهم الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي المصري.















