في ضوء توجيهات القيادة السياسية.. التضامن الاجتماعي تتابع تنفيذ مراكز التجميع والمواءمة للأطراف الصناعية
متابعه – ندا حامد
في إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية بإنشاء كيان وطني متكامل لتوفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية عالية الجودة بأيدٍ مصرية مدربة، عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمراكز التجميع والمواءمة، وذلك بحضور اللواء السيد الغالي، رئيس مجلس إدارة صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، والوفد المرافق له.
وضم الوفد اللواء عيد الطويل، رئيس مجلس إدارة شركة لوكوميد للأجهزة التعويضية، واللواء محمد علي متولي، رئيس اللجنة الفنية لمشروع الأجهزة التعويضية، والعقيد أحمد عزب، عضو اللجنة الفنية المشكلة من القوات المسلحة، حيث تم استعراض مستجدات تنفيذ المشروع باعتباره أحد المكونات الرئيسية للكيان المزمع إنشاؤه.
وتناول الاجتماع ما تم إنجازه ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل تجهيز 6 مراكز تجميع ومواءمة من الناحيتين الإنشائية والفنية، إلى جانب تدريب الكوادر البشرية المتخصصة على أيدي خبراء من إحدى الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال، فضلاً عن التعاقد مع الجهاز الإداري للوحدة المركزية لمراكز التجميع والمواءمة، والتي تتولى المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع إدارتها.
كما تم استعراض موقف التنفيذ بالمراكز، حيث تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى، وتركيب الأجهزة والمعدات وتشغيلها تجريبيًا بمركزي الحسينية بمحافظة الشرقية ودمنهور بمحافظة البحيرة، فيما تتواصل أعمال استلام وتركيب المعدات في محافظات الإسماعيلية وأسيوط والأقصر وأسوان، تمهيدًا لبدء التشغيل الفعلي عقب الانتهاء من تدريب الكوادر.
ويأتي هذا المشروع في إطار توجه الدولة لتوفير خدمات تأهيل متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال إتاحة أجهزة تعويضية عالية الجودة وفق أحدث المعايير، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقلالهم ودمجهم في المجتمع.
حضر الاجتماع المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ أيمن عبدالموجود، الوكيل الدائم للوزارة، واللواء عبدالحكيم حمودة، المدير التنفيذي للمؤسسة القومية لتنمية الأسرة، والأستاذة زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والمعنيين بملف الأشخاص ذوي الإعاقة.


