قتل طفل على يد عشيقة والده في الطالبية
كتب أحد أهالي شارع الإسماعيلية بمنطقة الطالبية نهاية حياة نجله بيده عندما أقدم على إقامة العلاقات النسائية، لتقوم إحدى بائعات الهوى التي يستقطبهن إلى منزله بقتل نجله بمساعدة زوجها عرفيا بعدما قام والد المجني عليه بتهديدها بنشر صور فاضحة لها.
انتقلت ” فيتو” إلى شارع الإسماعيلية بمنطقة الطالبية، والتي شهدت وقوع الجريمة ووجدنا صورة الطفل معلقه على إحدى نوافذ العقار الذي يقطن به.
وقالت “أم أحمد” التي تقطن بالبيت المقابل لمنزل المجنى عليه، إن والد الطفل كان كثير العلاقات النسائية وكان على علاقة بالمتهمة منذ ثلاث سنوات.
وأضافت أنها شاهدت المتهمين يستقلان التاكسي ووقفا أمام عقار المجنى عليه في الساعة 9:30 مساء، وخرج والده ليتحدث معهما وأخذ المتهمة ودخل بها للمنزل، وظل المتهم الثانى ينتظرها بالخارج.
واستكملت حديثها قائلة: “دخل المتهم الثانى المنزل واستغرق عشر دقائق وبعدها خرج ولم يعد إلا في الساعة الحادية عشرة صباحا من اليوم التالي وأخذها واستقلا التاكسي وذهبا ولم يمر وقت وسمعت أبو يوسف يستغيث ويقول ابني اتقتل”.
وأنهت حديثها بأنها شاهدت جثة الطفل على السرير وبها بعض كدمات وسحجات بالوجه، وأن الأب اتهم الممرضة التي باتت معه ويقيم معها علاقة آثمة.
فيما أمسك رشدي إسماعيل أحد قاطني المنطقة طرف الحديث قائلا: “والد الطفل انفصل عن زوجته بسبب رفضها العلاقات النسائية التي كان يمارسها أمام أعينها”، وأضاف أنها كانت يتيمة الأب والأم، وتركت له الطفل وذهبت.
وذكر أن الطفل كان يجلس أغلب ساعات الليل أمام المنزل بالشارع برفقة أطفال المنطقة لحين خروج السيدة التي برفقة والده من المنزل.
ولفت إلى أن الأهالي بالمنطقة تشاجروا مع والد الطفل كثيرا حتى يتوقف عن مثل هذه الممارسات الآثمة ولكنه كان يرفض دائما.
وكان الرائد سامح بدوى، رئيس مباحث قسم شرطة الطالبية، تلقى بلاغا من عامل يتهم فيه ممرضة بقصر العينى بقتل طفله “يوسف.م”، 14 عاما، بعد أن جاءت لقضاء سهرة معه، وقدمت له تورتة بها مواد مخدرة.
على الفور تم تشكيل قوة من المباحث تحت إشراف اللواء عصام سعد مدير أمن الجيزة، وانتقل ضباط المباحث لمكان الواقعة، وباجراء التحريات تبين قيام المتهمة بالاتفاق مع زوجها العرفي على التخلص من المبلغ لأنهما تربطهما علاقة آثمة، ويهددها بفضح صورها على فيس بوك، وعندما طلبت منه حذفها طلب منها الحضور إلى المنزل لقضاء علاقة معه، وفور وصولها قدمت تورتة له ونجله بها مواد مخدرة، وبعد ذلك خلدا إلى النوم، فاتصلت بالمتهم زوجها العرفي بالحضور لسرقة الشقة، فاستيقظ الطفل، فقاما بخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وتمكن النقيب “محمد طارق” معاون المباحث، من إعداد الأكمنة اللازمة والقبض على المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بالواقعة.
اعترف المتهمان خلال التحقيقات بأن المتهمة كانت على علاقة بوالد المجنى عليه منذ ٣سنوات، وأرادت إنهاء هذه العلاقة إلا أن والد الطفل رفض ذلك وهددها بفضح صورها على فيس بوك إذا انفصلت عنه، وطلب منها أن تحضر للشقة لإقامة علاقة معه وحذف الصور، فاتفق المتهمان معا على سرقة والد الطفل منذ أسبوع لتنفيذ الجريمة.
وبالفعل ذهب الاثنان إلى منزل والد المجنى عليه، ودخلت المتهمة الأولى ومعها التورته بها مخدر وانتظرها المتهم الثانى بالخارج، وانتظرت تناول الطفل ووالده التورته وخلدا للنوم، واتصلت بالمتهم الثانى ليدخل ويقوما بسرقة متعلقاتهما، وأثناء السرقة دهس المتهم قطا كان يربيه المجنى عليه وصرخ وأيقظ الطفل لذلك قتلاه حتى لا يعترف عليهما ولاذا بالفرار.


